اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا بحملة رقمية تحت عنوان “ما تقيش عائلتي”، جاء ذلك مع اقتراب موعد الإعلان عن التعديلات المرتقبة لمدونة الأسرة في المغرب.
عبر مروجو الحملة، من خلال وسم “ما تقيش عائلتي” عن مخاوف التيار المحافظ من “طغيان الفكر الحداثي” أو “العلماني” و”استيراد قيم غربية” على حساب القيم الإسلامية.
وجاء في منشور الحملة، أنه “في ظلِّ تسارُع خطى الكارهين للشريعة والساعين حثيثًا لتغيير أحكام اللّٰه القطعية، يتوجَّبُ علينا -كمُسلمين غيورين على دينهم- إعلاء كلمةِ الحقِّ، وإيصالُ صوت المغاربة المتشبتين بهويتهم الإسلامية، الرافضين لأي شكلٍ من أشكال المسِّ بثوابتها ومقدَّساتها”.
وجاء في تغريدة على منصة “اكس” أن “المساواة مبدأ إسلامي قبل أن يكون مبدأ آخر، لكنه مبدأ إسلامي لا يخالف مقتضيات الريعة، فلا شك أن للمرأة خصوصيات وللرجل خصوصياته أيضاً، والمرأة سعيدة بخصوصياتها في المدوَّنة أكثر من سعادتها بالمساواة، لأنها تنال حقوقها كاملة”.











































