وجه النائب البرلماني عمر أعنان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارض، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الاختلالات التدبيرية بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة.
وقد أكد النائب البرلماني عمر أعنان، أن المركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة يشكل مرفقاً صحياً حيوياً لفائدة مرضى السرطان بجهة الشرق، غير أن هذا المركز يعرف، حسب معطيات ميدانية ومراسلات تم التوصل بها، اختلالات تدبيرية وإدارية خطيرة وغير مسبوقة، من شأنها المساس بجودة الخدمات الصحية المقدمة، والإضرار بحقوق المرضى، ومخالفة التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تجويد الخدمات الصحية وتكريس قيم التضامن الوطني. وتتجلى هذه الاختلالات، على وجه الخصوص، في:
تدبير الأدوية: تفيد المعطيات بتوفر أدوية ومسكنات بصيدلية المركز مع الامتناع عن تسليمها لمرضى السرطان إلى حين انتهاء صلاحيتها، بما يشكل هدراً للمال العام وحرماناً للمرضى من علاجات أساسية.
التوقيف التعسفي لأخصائية العلاجات التلطيفية: استمرار منع الطبيبة المتخصصة الوحيدة في علاج الألم من مزاولة مهامها منذ عدة أشهر دون قرار مكتوب أو سند قانوني، مما انعكس سلباً على المرضى الذين يعانون في غياب التأطير الطبي المتخصص.
التضييق على العمل الاجتماعي والإحساني: تسجيل منع أو تضييق غير مبرر على مبادرات المحسنين والجمعيات الداعمة لمرضى السرطان المعوزين، بما يزيد من معاناة المرضى ويقوض قيم التضامن.
تدهور ظروف العلاجات التلطيفية: استمرار إبقاء وحدة العلاجات التلطيفية في بنايات قديمة وظروف غير ملائمة، رغم المطالب المتكررة بتحسين شروط استقبال المرضى وصون كرامتهم..
وأمام خطورة هذه المعطيات وانعكاساتها المباشرة على الحق الدستوري في العلاج، فقد تساءل أعنان عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة الصحة للتحقق من المعطيات المتعلقة بتدبير الأدوية بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة، وضمان شفافية توزيعها وتمكين المرضى من الاستفادة منها في الوقت المناسب، وكذا عن التدابير المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة الاعتبار للخدمات الصحية بهذا المركز، ومعالجة الاختلالات التدبيرية المسجلة، وضمان احترام كرامة الأطر الصحية، وتمكين المرضى من مسار علاجي إنساني ولائق.
الاختلالات التدبيرية بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة تصل البرلمان











































