عبد القادر بوراص
نظمت الثانوية الإعدادية 03 مارس بمداغ، بعد عصر يوم الجمعة 03 أبريل 2026 بدار الثقافة، وسط مدينة بركان، حفل التميز لتتويج المتفوقين والمتفوقات دراسيا بمختلف المستويات الدراسية، بحضور رئيس المجلس القروي لجماعة مداغ وبعض مستشاريه، وممثلي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من رؤساء المصالح والمكاتب، والمفتشين التربويين والماليين، ومجموعة من الأطر الإدارية والتربوية يمثلون مختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالإقليم وخارجه، إلى جانب عدد من المبدعين من شعراء وقصاصين وروائيين، وفنانين مسرحيين وتشكيليين، وثلة من الناشطات والنشطاء الجمعويين من ذوي الاهتمام بشؤون التربية والتعليم، وحشد غفير من التلميذات والتلاميذ الذين كان أغلبهم مرفوقين بأولياء أمورهم.
وتأتي هذه المبادرة النبيلة ترسيخا لثقافة الاعتراف وتشجيع التفوق الدراسي، وتثمينا لمجهودات التلميذات والتلاميذ الجبارة التي بذلوها خلال الدورة الأولى من السنة الدراسية الحالية، ومكافأة لهم على تفوقهم الدراسي وحصولهم على نتائج جد مشرفة أثلجت صدور أساتذتهم وأولياء أمورهم.
الحفل البهيج الذي انطلق بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وقف بعد ذلك الحضور لترديد النشيد الوطني بشكل حماسي ينم عن وطنيتهم الصادقة، افتتحه رئيس المؤسسة الأستاذ خليد الكشاطي بكلمة ترحيبية بضيوفه، قبل أن يهنئ المتفوقات والمتفوقين من التلاميذ الذين حققوا نتائج متميزة بمختلف المستويات الدراسية، شاكرا الأطر التربوية والإدارية وكل الفاعلين في المجتمع المدرسي بالمؤسسة، وعلى رأسهم جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والسلطات المحلية والعمومية والمجلس القروي، الذين يبذلون جهدا كبيرا لإعداد نخبة متميزة ومتفوقة دراسيا، ومحييا فيهم العطاء والتآزر وتظافر جهودهم من أجل توفير جو تربوي سليم بالمؤسسة يشجع على البذل والعطاء. واعتبر مناسبة الاحتفاء هاته تشكل لحظة للتحفيز وحث التلميذات والتلاميذ على بذل المزيد من الجد والاجتهاد وتنمية التعاون والمنافسة الإيجابية داخل المؤسسة.
وشكر ممثل المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببركان في كلمته الأطر الإدارية والتربوية على تنظيم حفل تشجيع التميز بوصفه دعامة أساسية لتحسين مردودية منظومة التربية والتكوين، وآلية تساعد على تنمية ثقافة الاعتراف والتفوق لدى التلميذات والتلاميذ، وزرع دينامية التنافس الشريف والتباري البناء في صفوفهم، منوها في الوقت ذاته بالعمل الجاد الذي يميز هاته المؤسسة النموذجية، أطرا وتلاميذ.
من جهته، أثنى رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالجهود المبذولة من طرف مختلف الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة في تكوين وتربية الأجيال وتمكينهم من الآليات والوسائل التي تمكنهم من تطوير قدراتهم العلمية، داعيا التلاميذ المتفوقين إلى مزيد من المثابرة مستقبلا لحصد نتائج في مستوى تطلعات الآباء والأمهات.
الحفل التربوي الناجح بامتياز عرف عرض شريط حول إعدادية 03 مارس تم التركيز فيه على جانب البيئة والنظافة، كما تخللته فقرات فنية راقية عبارة عن قراءات شعرية ومسرحيتين بأبعاد تربوية ووطنية، أثارت اهتمام الحضور فصفق لها بحرارة، قبل أن تتوج فعالياته بتوزيع هدايا رمزية وشواهد “التفوق الدراسي”، كان نصيب الأسد منها للإناث، حيث توجهت الأوليات في كل مستوى دراسي صوب المنصة الرئيسية بزهو وفخر واعتزاز لتسلمها وسط عاصفة مدوية من التصفيقات زلزلت أركان قاعة الأنشطة الكبرى التي امتلأت عن آخرها، وسيل متدفق من عبارات الثناء تلاحقهن من الحضور..
التفاتة نبيلة خلفت، دون شك، أثرا إيجابيا في نفوس هؤلاء المتفوقات، وستشجعهن وتحفزهن وباقي تلميذات وتلاميذ المؤسسة على البذل والعطاء والاستمرار في الحصول على نتائج أفضل…
جدير بالذكر أن التلميذة مريم بنحمو قد حصلت على المرتبة الأولى بمستوى الثالثة إعدادي بمعدل قياسي بلغ 19,16.
ولأن لمسة العمل الجبار والجهود الدؤوبة للمدرسات والمدرسين كانت بارزة من خلال نتائج المتعلمين الإيجابية، حيث ساهموا ويساهمون بشكل فعال لضمان تحصيل دراسي جيد للتلميذات والتلاميذ، ويعملون على توفير كل الظروف الملائمة لتمكينهم من متابعة دراستهم بكل أريحية واطمئنان، فقد استحقوا بجدارة أن يكرموا هم أيضا في أجواء احتفالية راقية تليق بمقامهم. كما تم تكريم مستخدمتي النظافة لمحافظتهما على جمال ورونق مرافق المؤسسة…











































