بهو رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة سيتحول إلى رواق للتعرف على التراث الطبيعي والثقافي لجهة الشرق

13 أبريل 2026
بهو رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة سيتحول إلى رواق للتعرف على التراث الطبيعي والثقافي لجهة الشرق

سيتحول بهو رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة، إلى رواق للتعرف على التراث الطبيعي و الثقافي لجهة الشرق، وسيبرز كأحد الأروقة الأكثر استقطابا لاهتمام الزوار، من خلال عرضه الغني التي تجسد دينامية البحث العلمي وانفتاح المؤسسة على قضايا التنمية والمعرفة.

ويُنتظر أن يشكل هذا الرواق فرصة استثنائية للتعرف على التراث الطبيعي والثقافي الغني لجهة الشرق في بهو رئاسة الجامعة، مما يعزز دور الجامعة كمؤسسة فاعلة في التعريف بالموروث المحلي والوطن.

ويهدف المعرض إلى إبراز التراث الطبيعي، الجيولوجي، والثقافي لجهة الشرق، ومن طبيعته أنه فريد من نوعه يجمع بين الذاكرة والابتكار.

هذا التحول الفني يسير على خطى المبادرات الوطنية لتثمين التراث، مما يعزز الهوية الثقافية في الفضاءات الأكاديمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق