بسبب الخوف من اختطاف الأطفال وانتشار المخدرات والاعتداءات.. أولياء يرتعبون من ذهاب أبنائهم إلى المدرسة

24 سبتمبر 2022
بسبب الخوف من اختطاف الأطفال وانتشار المخدرات والاعتداءات.. أولياء يرتعبون من ذهاب أبنائهم إلى المدرسة

ازدادت عادة اصطحاب الأطفال إلى المدرسة، ترسخا لدى الأولياء، حيث يمثل الدخول المدرسي، بداية مهمة صعبة، تعاني منها خاصة الأمهات العاملات اللواتي لا يجدن من يتكفل بأطفالهن ويرافقهم إلى المؤسسات التربوية..
مع بداية الموسم الجديد، ظهر الاكتظاظ واضحا أمام المدارس، حيث يتوقف على أبوابها عشرات الأولياء وهم يرتقبون بشغف خروج أبنائهم، فالظاهرة لم تعد تقتصر على الابتدائي والإعدادي لتمتد إلى الثانويات.
هاجس اختطاف الأطفال، والخوف من المخدرات، والاعتداءات وكل الانحرافات، ظواهر اجتماعية تحيط بالمدرسة وتهدد أمنها، وترعب الأولياء وتحملهم مسؤولية ثقيلة، إلى درجة أن بعض الأمهات والآباء يدخلون عالم الدراسة كأنهم هم التلاميذ!

مخاوف المحيط المدرسي في تزايد مستمر، بسبب بعض الظواهر الاجتماعية، التي أصبحت، تقلق الأولياء، وتضطرهم إلى عدم الاستغناء عن مصاحبة أبنائهم للمدرسة.

الخوف من محيط المدرسة، بالنسبة للأولياء، بات ظاهرة اجتماعية، خاصة مع تزايد الجرائم وانتشار المهلوسات، والحديث عن حالات اختطاف للأطفال، مشيرة إلى أن الأمر غير عادي، فاصطحاب تلاميذ الثانوي من طرف بعض الأولياء إلى المؤسسة التربوية مؤشر خطر اجتماعي ونفسي.
ولم يعد الخوف على التلاميذ، يقتصر على المحيط الخارجي، فالكثير من الأولياء، يعيشون حالة قلق وتوتر بسبب بعض الحوادث التي تطال أبناءهم حتى داخل بعض المؤسسات التربوية، كالتنمر والاعتداءات بالضرب، هذه الأخيرة التي تؤثر أيضا على المسار التربوي للتلميذ المتعرض لها.
الأمر يزداد خطورة بعد أن وصل بالأولياء إلى حد التدخل في شؤون المدرسة والتجمّع في مداخل المؤسسات التربوية لساعات ينتظرون فيها أولادهم، حتى وإن كان هذا الأمر يجبر بعض الأولياء رغم ارتباطاتهم على المجيء للمدرسة لانتظار دخول وخروج فلذات أكبادهن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق