وعد وزير الخارج رمطان لعمامرة الدول الإفريقية أن الجزائر القوة الضاربة في الطوابير ستساهم في تغطية احتياجات دول إفريقية باللقاح المضاد لفيروس كورونا، جاء ذلك في تصريح له خلال مناقشة التقرير المتعلق بالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في أشغال الدورة الـ 39 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي.
وأشار إلى إطلاق الجزائر عملية تصنيع لقاح مضاد لفيروس كورونا من أجل تغطية احتياجات البلاد والمساهمة في تلبية احتياجات دول إفريقية أخرى رغم أن الجزائر لم تلقح إلآ 6 في مائة من الشعب نظرا لقلة اللقاح من الدول المنتجة وجل اللقاح التي توصلت به الجزائر غالبيتها عن طريق برنامج “كوفاكس” المخصص للدول الفقيرة بالواضح أن الجزائر القوة الضاربة في طريقها الى الإفلاس بسبب دعمها الجنوني لمجموعة من الملشيات تتحكم في رقاب الألاف من المحتجزين في مخيمات تندوف مند منتصف السبعينات من القرن الماضي .











































