جمعيات أطباء الأطفال لجهة الرباط تستكر الجريمة النكراء التي استهدفت طفلة في عمر الزهور وفرضت عليها أمومة قبل الأوان

5 أبريل 2023
جمعيات أطباء الأطفال لجهة الرباط تستكر الجريمة النكراء التي استهدفت طفلة في عمر الزهور وفرضت عليها أمومة قبل الأوان

أكدت كل من الجمعية المغربية لأطباء الأطفال ـ الجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص ـ جمعية أطباء الأطفال بالقطاع الخاص لجهة الرباط ـ الجمعية المغربية للطب النفسي للطفل والمهن المساهمة في بلاغ لها توصلت “OUJDA7” بنسخة منه، أنها تلقت بألم شديد، شأنها في ذلك شأن كل المواطنين والفعاليات المدنية والحقوقية، تفاصيل واقعة الاعتداء الجنسي الجماعي المتكرر على طفلة لا يتجاوز عمرها 11 سنة بإقليم تيفلت، والذي أفضى إلى الحمل، الحادثة التي تكشف عن استمرار حضور هذا النوع من الجرائم، التي منها ما يُفضح ويجد طريقه وصداه للرأي العام، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام، ومنها ما يظل مستترا، بسبب الخوف والوصم والعار، فتضيع بذلك حقوق ضحايا الاعتداءات الجنسية، ويكون الوضع أشد إيلاما حين يتعلق بالأطفال، إناثا وذكورا، مع ما يترتب عن هذه الاعتداءات من تبعات نفسية ترافقهم طيلة حياتهم.

الجمعيات الأربعة يضيف البلاغ أنه على إثر واقعة تيفلت الفظيعة، تدعو بكافة مكوناتها بناء على صلتها بمجال الطفولة والأدوار التي تقوم بها في هذا الصدد، خاصة في شقّ أساسي وهو المتعلق بالصحة العضوية والنفسية، وانطلاقا من التجارب المتراكمة والخلاصات التي يتم استخلاصها حين الحديث بين الطبيب والطفل واليافع، “تعلن ما يلي”تدعوا” إلى:

  • تنديدها بالجريمة النكراء التي استهدفت طفلة في عمر الزهور وفرضت عليها أمومة قبل الأوان وهي لا تزال في مرحلة الطفولة.
  • دعوتها لبذل المزيد من الجهود من طرف مختلف مؤسسات الدولة، الرسمية منها والمدنية، لمواجهة الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال.
  • حثها على تعزيز وتقوية الترسانة القانونية وتحصينها والعمل على توفير كل الضمانات لحماية الأطفال واليافعين من خطر الاعتداءات الجنسية وإحداث محاكم خاصة بالجرائم المقترفة ضد القاصرين.
  • دعوتها لتشجيع التبليغ عن حالات الاعتداء بشكل سلس، والرفع من مستويات تحسيس الأطفال بكيفية التعامل مع مقدمات الاعتداءات، ترغيبا وترهيبا، وكيفية حماية الجسد من تطاول أيادي المغتصبين، في إطار تربية جنسية واضحة، والحرص على أن تكون التوعية بشكل يومي في المؤسسات التعليمية بخصوص كل ما قد يتعرضون له في مختلف الفضاءات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
  • حثها على تسريع مسطرة معالجة الشكايات المودعة لدى المصالح الأمنية وحماية أصحابها، سواء تعلق الأمر بمشتكين مباشرين أو غير مباشرين، والاعتماد على التقنيات الرقمية وإحداث رقم أخضر خاص بالتبليغ لفضح المعتدين ومواجهة الاعتداءات الجنسية، إضافة إلى العمل على التكفل الشامل بالأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية بالنظر لتبعاتها الخطيرة على الصحة النفسية للضحايا وعلى توازنهم النفسي ونموهم.
  • تأكيدها على ضرورة التطبيق الصارم للنصوص القانونية إحقاقا للحق وضمانا لعدالة كاملة وجبرا للضرر حتى تكون هاته الأحكام رادعا لكل من تسوّل له نفسه إتيان مثل هاته الأفعال الشنيعة.
  • توفير وحدات خاصة بالطب النفسي للاستماع على مستوى المؤسسات التعليمية ودور الشباب وكل فضاءات الطفولة بشراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والقطاع الصحي الخاص، في إطار مبادرات التحسيس والتوعية، وتؤكد الجمعيات العلمية والعالمة الموقعة على هذا البيان استعدادها للمساهمة في كل ما من شأنه أن يُنجح هذه الخطوة وتسخيرها للإمكانيات التي تتوفر عليها في هذا الصدد.
  •                                                

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق