“ليدُ فالما مشي كليدو فالنار” هذا المثل ينطبق على محمد أمكراز، وزير الشغل المغربي، حيث أنه في رد غريب لهذا الوزير، على أسئلة البرلمانيين حول أسباب الهجرة والنزوح الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، قال أمكراز أن أسباب الهجرة السرية من المغرب غير مرتبطة بفقدان الشغل وإنما مرتبطة بعصابات إجرامية على المستوى الدولي تتاجر في مأسي الناس.
أمكراز الذي كان يجيب على أسئلة النواب البرلمانيين في جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اتهم أيضا البرلمانيين بالمساهمة في هروب الشباب إلى الخارج، حيت قال ” ماذا سيفعل هؤلاء الشباب عندما يسمعون هذا الكلام الذي يسود كل شيء وكأننا في بلاد أخر غير المغرب؟”.
وأضاف “الأمر لا يتعلق بشباب لم يتوفر لهم شغل وفقط، ولا يرتبط بفشل استراتيجية التشغيل، وما نعيشه اليوم هو نتاج لفشل سياسات التشغيل لحكومات سابقة”، في رد على انتقادات نواب الفريق الاستقلالي لاستراتيجية الوزارة في التشغيل.
وتابع أمكراز أن “الاستراتيجية الوطنية للتشغيل تتعلق بجميع المغاربة الباحثين عن الشغل بمن فيهم الشباب وحققت نتائج”، مشددا على أن “موجات الهجرة السرية نقصت مؤخرا مقارنة بالسنوات الماضية، وهذا يؤكد أن الأوضاع في بلادنا تحسنت وتحسن سوق الشغل وظروف الشغل”.











































