أسفر المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد اليوم بمدينة الجديدة، عن انتخاب محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب، عقب عملية تصويت سري نُظمت وفق الضوابط التي ينص عليها النظامان الأساسي والداخلي للتنظيم السياسي.
وحصل شوكي، الذي خاض هذا الاستحقاق مرشحًا وحيدًا، على تأييد واسع من المؤتمرين، إذ نال 1910 أصوات من أصل 1933 صوتًا معبرًا عنها، في حين تم تسجيل 23 ورقة ملغاة، ما يعكس إجماعًا تنظيميًا حول قيادته للمرحلة المقبلة.
وجرى هذا الانتخاب في أجواء تنظيمية اتسمت بالانضباط والالتزام، حيث حرص الحزب على اعتماد آلية الاقتراع السري رغم غياب المنافسة، تأكيدًا على تشبثه بمبادئ الديمقراطية الداخلية واحترام المساطر القانونية المؤطرة لانتخاب المسؤولين الحزبيين.
ويأتي هذا التحول القيادي بعد قرار عزيز أخنوش، الرئيس السابق للحزب، عدم التقدم لولاية ثالثة، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشرًا على ترسيخ ثقافة التداول على المسؤوليات وتعزيز دينامية تجديد النخب داخل الحزب.
ومن المرتقب أن يباشر الرئيس الجديد مهامه في ظرفية سياسية تتسم بتحديات وطنية متزايدة، مع مواصلة الحزب التزامه بالعمل في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وتعزيز حضوره السياسي والتنظيمي استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.











































