عبر عدد كبير من أولياء أمور التلاميذ، عن غياب التنسيق بين المؤسسات التعليمية بمدينة وجدة وبين المصالح الأمنية المختصة، وذلك لتأمين المحيط المدرسي والدراسي، فغياب سيارات الشرطة من أمام المؤسسات، تغيب حماية المتمدرسين من كل أشكال العنف التي يمكن أن تسلط عليهم بسبب المنحرفين الذين يحلو لهم التواجد أمام المؤسسات التربوية، وتكثر بذلك مختلف الآفات الاجتماعية، هذا ما يجعل من السهل الاعتداء على المتمدرسين، وهي نتيجة حتمية لعدم وجود دوريات أمنية في محيط المؤسسات التعليمية. لمراقبة محيط المؤسسات المدرسية واستهداف بعض المتسربين من الذين يحبون التواجد أمام أبواب الثانويات والمتحرشون بالتلميذات أو متعاطي الخمور.
لكن الغريب في الأمر أنه لوحظ وجود حراسة أمنية متمثلة في وجود سيارة التدخل السريع في كل المعاهد الأجنبية بوجدة، لحماية المدرسين والمتمدرسين، وكذا حماية محيط المؤسسة نتيجة تواصل إدارات هذه المؤسسات مع المصالح الأمنية ورغبة منهم في جلب أجواء العلم والمعرفة واكتساب اللغات تمر في أجواء ممتازة.











































