ألغت كثير من العائلات المغربية المغلوبة على أمرها، العطلة الصيفية من قاموسها، لهذا الموسم، بسبب انهيار قدرتها الشرائية، عقب انقضاء شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى، وتزامنها مع التحضيرات لاستقبال الموسم الدراسي الجديد الذي يتطلب ميزانية كبيرة، ما جعل المصاريف كثيرة، وبالكاد قد تتمكن العائلات التي حرمت من السفر من تمضية أيّام العطلة في منازلها، وذلك بسبب الغلاء وانهيار القدرة الشرائية لمعظمهم.
كثيرا من العائلات المغربية، لن تتمكن من قضاء عطلتها الصيفية، حتى ولو كانت أسبوعا فقط، بسبب الغلاء الحاصل وانهيار القدرة الشرائية وضعف الرواتب.
أسر كثيرة استنزفت مدخراتها، خلال رمضان المنصرم، الذي يمكننا تصنيفه كأغلى شهر رمضان عرفه المغرب، ثم جاءتهم مصاريف عيد الفطر وما عرفه من غلاء خيالي في أسعار الملابس متبوعا بعيد الأضحى الذي ارتفعت فيه الأسعار إلى أرقام قياسية لم تشهد من قبل”.
وهذه الأمور، ساهمت، في تردي الوضع المعيشي لكثير من العائلات وغالبيتها لجأت للسلفية أو دفتر “الكريدي” عند المحلات لتمضية بعض الشهور بسلام.
وبهذا يكون تأثير هذا الغلاء الفاحش للأسعار قد أضر بالساكنة المغربية بشكل كبير خصوصا الطبقات الهشة والمتوسطة، وحرمهم من السفر للاستمتاع بأوقاتهم والتجوال في وقت أقرت فيه الحكومة أن هذا المشكل خارج عن السيطرة وأنه كان نتيجة للتضخم الحاصل على مستوى العالم.











































