بات الانتشار المتزايد لأسراب الجراد في المنطقة المغاربية يثير مخاوف متزايدة في الأوساط المغربية، خاصة بعد التقارير الواردة عن اجتياح هذه الحشرة المدمرة لبلدان شمال افريقيا، ما ينذر بإمكانية وصولها إلى الأراضي المغربية، وما قد تخلفه من تأثيرات خطيرة على القطاع الزراعي، الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
ففي هدا السياق، تتسع حالة التوتر والقلق في الأوساط البيئية والفلاحية بإقليم طاطا بجهة سوس ماسة إثر ظهور أسراب من الجراد في الأيام الأخيرة، تتحرك على مساحة مهمة، وداخل بعض البيوت.
وطالبت الساكنة، بالتدخل من أجل متابعة وتقييم تطور وضعية الجراد في الإقليم من أجل وضع خطة وتدابير استعجالية للقضاء على أسراب الجراد، لتفادي إلحاق أضرار بالغة بالغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية بالإقليم.
و بحسب مصادر إعلامية، فإن السلطات المعنية برمجت حصص لرش المبيدات باستعمال الطائرة في عدد من مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، استعدادًا لاستقبال أسراب الجراد الصحراوي القادم من الشرق والجنوب.
ووفق ذات المصادر، فإن المناطق المعنية تهم فكيك، بوعرفة، بوعنان، بودنيب، الرشيدية، ورزازات، زكورة، المحاميد الغزلان، طاطا، فم لحسن، آسا، زاك، السمارة، الحوزة، جديرية.
و دعت تعاونيات فلاحية إلى أخذ الإحتياطات قبل الشروع في رش المبيدات، من قبيل حماية المواشي و المناحل لتجنب تعرضها لأي آثار جانبية، و الإبلاغ الفوري عن أي تحرك لأسراب الجراد للجهات المختصة.











































