أظهر المغاربة تضامنا واسعا ولحمة وطنية وشعبية مغربية غير مسبوقة واستثنائية، فبموازاة مسار جهود الإنقاذ والإغاثة الرسمية المستمرة منذ اليوم الأول للزلزال، هب المواطنون لمراكز التبرع بالدم وآخرون للفضاءات التجارية الكبرى لشراء كل ما يحتاجه المتضررون من زلزال الحوز من أغطية وملابس ومواد غذائية رغم غلاء الأسعار.
وقام العديد من المغاربة، بمجهوداتهم الخاصة، بنصب مئات الخيام على طول الحزام الجبلي الممتد من الحوز إلى شيشاوة، في مبادرة منهم لتخفيف العبء على مراكز الإيواء بتلك المناطق التي تفتقر إلى المرافق الأساسية.
بدورها وفرت السلطات المغربية المئات من الخيام لإيواء الناجين من أعنف زلزال تشهده المملكة منذ العام 1900، خاصة وأن معظم المنازل لم تصعد صالحة للسكن بفعل التصدعات والتشققات.
وفي سياق متصل قامت فرق وزارة الداخلية في دائرة ‘مجاط’ بحملة ميدانية لتوزيع المساعدات الغذائية على كافة سكان القرى التي تضررت من الزلزال.
واصطف العديد من المغاربة من كافة الفئات العمرية في طوابير طويلة بالفضاءات التجارية المغربية في عدة مدن، محمّلين بمواد غذائية ومستلزمات مختلفة اقتنوها من أموالهم الخاصة بهدف تقديم العون إلى المتضررين من الزلزال وإسناد جهود الدولة في التخفيف من حدة الكارثة.











































