تواصل التنسيقية الوطنية لأساتذة وأطر الدعم المتعاقدين، مواصلة مقاطعة عملية مسك النقط الخاصة بالمراقبة المستمرة للأسدوس الأول، محملة المسؤولية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لما ستؤول إليه الأوضاع.
وجددت التنسيقية في بيان للمجلس الوطني، اليوم الاثنين، رفضها للاتفاق الذي وقعته النقابات الأكثر تمثيلية مع الحكومة بتاريخ 14 يناير، فضلا عن رفضها للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى ضرورة تحديد ساعات العمل فيما يخص أطر الدعم التربوي، مع تحويلهم تعويضات عن المهام أسوة بأطر الإدارة التربوية.
ووجه بيان التنسيقية رسالة إلى جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ودعوها لتفهم عملية مقاطعة مسار، وكذا الإجراءات الأخرى المصاحبة.











































