طومبولا رمضانية” لفائدة موظفي مؤسسة استشفائية تثير السخرية

10 مارس 2026
طومبولا رمضانية” لفائدة موظفي مؤسسة استشفائية تثير السخرية

تداول نشطاء مغاربة وعرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة جزائرية أثارت دهشة وسخرية واسعة، بعد أن كشفت عن تنظيم “مسابقة  تروم منح 10 قسائم، كل واحدة منها تزن 1 كلغ من لحم العجل، لفائدة موظفي مؤسسة استشفائية بمناسبة شهر رمضان المبارك لسنة 2026.

المشهد لم يكن مجرد حدث هزلي، بل صورة مرعبة للوضع الحقيقي الذي يعيشه الشعب الجزائري، بعيداً عن الشعارات الفضفاضة والزعامات الكرتونية التي تحاول التغطية على هشاشة الواقع اليومي والطوابير التي تسيطر على كل مناحي الحياة في الجزائر الجديدة.

الوثيقة الصادرة عن الفرع النقابي الثاني للاتحاد العام للعمال الجزائريين بالمؤسسة الاستشفائية مريم بوعورة، حاولت تزيين الحدث بعبارات عن التكافل الاجتماعي، وتعزيز القيم الإنسانية، وتأثير الثقافة في السلم الاجتماعي المهني، لكنها لم تفعل سوى كشف الحقيقة المرة: شعب مقهور يُجبر على انتظار فتات نظام عسكري مستبد يسيطر على كل ثروات البلاد.

العرب والمغاربة الذين تداولوا الوثيقة لم يتمالكوا أنفسهم من شدة الضحك، معتبرين أن هذه “الطومبولا الرمضانية” تعكس مدى التناقض الصارخ بين ثروات الجزائر الهائلة وبين الواقع اليومي لمواطنيها. 

في نهاية المطاف، قرعة اللحم ليست مجرد حدث هزلي، بل رمز صارخ لتناقضات الجزائر الكبرى: ثروات هائلة، زعامات مهيمنة، وشعب يقف في طوابير البقية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق