توالي الصفعات في زيارة “تبون”للبرتغال…!!

25 مايو 2023
توالي الصفعات في زيارة “تبون”للبرتغال…!!

وجدة7: سليم الهواري

لم يفهم أي أحد الطريقة المذلة التي عومل بها الرئيس المغبون ال “تبون” اثناء زيارته لدولة البرتغال مساء الثلاثاء، حيث لم يتم استقباله من أي عضو حكومي من دولة البرتغال، في مطار لشبونة …فقط وجد نفسه – في سابقة من نوعها – أمام أعضاء السلك الدبلوماسي الجزائري المعتمد بلشبونة، في مشهد مؤثر لا يليق بسمعة رئيس دولة، علما أن الأعراف الدولية تحتم على أن يستقبل الرئيس الضيف من طرف رئيس الدولة المستقبلة أو ممثلا عنه…

زيارة التبون في هذه الظرفية بالذات لجمهورية البرتغال أثارت عدة تساؤلات و تكهنات، خاصة وأنها تزامنت مع الموقف الصريح لجمهورية البرتغال بعد انعقاد الدورة الرابعة عشر للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب والبرتغال الذي انتهى بتوقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات عديدة، وتأكيد البلدين رغبتهما في إحداث نقلة نوعية في علاقاتهما انطلاقا من الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمعها، علما أنه خلال اللقاء مع المسؤولين المغاربة، عبرت البرتغال علانية عن دعمها للمسار الأممي الرامي إلى تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وفق المخطط المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الحل الأكثر واقعية.

ويبدو جليا ان هرولة التبون، نحو جمهورية البرتغال، جاءت نتيجة لعدم استيعاب الجزائر المكتسبات والاتفاقيات بين المغرب والبرتغال، مما حدا بعصابة السوء – ممثلة في رئيسها شخصيا – اللجوء إلى لعبة الجبناء، في محاولة استمالة البرتغال باستعمال ورقة الغاز والإغراءات والامتيازات الاقتصادية، و هي سياسة لم تجدي نفعا… بل حسب مراقبين فهذه الزيارة أوقعت ” التبون” الرئيس المزور، في مستنقع لا يليق برئيس دولة، بسبب ما تعرض للرشق بالبيض من طرف الجالية الجزائرية بالبرتغال، وكذا الإهانة التي تعرض لها أثناء مقابلته للرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، وهو جالس في مكان منخفض، في حالة بئيسة، يرثى لها، ونظراته موجهة نحو الأعلى حيث جلس فخامة الرئيس البرتغالي في كرسي مريح .

ولأن الموقف البرتغالي من قضية الصحراء المغربية ثابت لا يمكن أن تغيره زيارة جاءت بعد أسبوع من إعادة تأكيد لشبونة على موقفها المبدئي من قضية الوحدة الترابية للمملكة، فان الرئيس البرتغالي يكون قد قطع الشك باليقين في الندوة الصحفية بين الطرفين، بخصوص موقف البرتغال من الصحراء المغربية، وشنف أسماع الرئيس كذبون، حينما قال بالحرف، ” موقفنا ثابت وهو يحترم ويدعم دور الأمم المتحدة وقراراتها بشأن القضية”

إهانة الرئيس ” تبون ” تواصلت بعدما رفض الرئيس البرتغالي حضور التوقيع على الاتفاقيات بين البلدين وأوكل المهمة للوزيرالأول البرتغالي أنطونيو كوستا للتوقيع على مراسم التوقيع مع ” التبون ” على عدة اتفاقيات شراكة بين البلدين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق