أوقف عناصر فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية لمختلف صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالعاصمة الجزائر و على إثر المتابعة الدورية والمستمرة 7 أشخاص تتراوح أعمارهم بين15 و 42 سنة ومن بينهم قاصرتين و 3 شابات و شابين مثلين.
ووفق ما أفاد به بيان المصالح تم رصد 4 مجموعات إلكترونية يقوم أصحابها بالتحريض على ممارسة الدعارة والشذوذ الجنسي والسحاق بين نساء الجزائر بعدما فقد المواطن رغبته في الحياة واقتنع بالأقراص المهلوسة وبلحم الكلاب والحمير حتى بات يشبههم في سلوكهم لا يغار ولا يثور على وضعيته وتقوم هذه المجموعات بالترويج لها عبر ربوع الجمهورية وحتى بالمواقع العربية الشهيرة لجلب زبائن من الخليج العربي من خلال نشر صورهم العارية المخلة بالحياء ووضع منشورات تستدرج متصفحي هذه المجموعات بدون ترخيص ولا عائد مالي ولو ضعيف يعود على الجنرالات ببعض الريالات الخليجية اذ انه لو كان الجنرالات يستفيدون بمبلغ مالي ضخم ويتمتعون بغلمان الشبكة ومومساتها لما تم توقيفها من طرف الشرطة لأنه كما هو معلوم فالدعارة مرخصة ومباحة ان كان لنظام العجزة حصة الاسد من غلتها ومن أموالها أما إن لم يحصلوا على دينار واحد، فحينها تصبح الدعارة غير قانونية وغير مرخصة ويلقى القبض على أعضائها إلى أن يخرجوا بدفع كفالة معتبرة للدولة ويصبحوا عضوا جديدا في شبكة الدعارة والشذوذ العالمية.
لدلك لا يستغرب المواطن الجزائري من وجود جينات آسيوية ضيقة العينين و أخرى إفريقية سوداء البشرة ملقاة من طرف أمهات جزائريات قاصرات قرب حظيرة الأزبال أو تعيش حياة عادية مع أمهاتها العازبات في الجزائر الجديدة، هاته الأمور كلها اعتاد عليها الجزائريون تحت حكم العسكر وأبنائهم والقادم أسوأ مع جيل قوس قزح المنتشر في كل الولايات والذي يحظى بحماية الموقر تبون شخصيا وبعناية العجوز الشاذ شنقريحة.
ح.سطايفي











































