بعد سلسلة تمديدات منذ انتشار فيروس كورونا المستجد، قررت السلطات الإسبانية، تمديد إغلاق المعابر الحدودية بسبتة ومليلية المحتلتين إلى غاية 31 يناير 2022.
وفي وقت تم فيه تمديد إغلاق المعابر الحدودية للمدينتين المحتلتين، كشفت صحيفة “إلباييس” الإيبيرية، أن الحكومة الإسبانية أنشأت لجنة تضم ممثلين عن ست وزارات قطاعية بغية التحضير للفتح المستقبلي للمعابر بسبتة ومليلية من طرف المغرب.
ويتزامن التاريخ الذي ينتهي فيه هذا التمديد الجديد لإسبانيا مع إجراء مماثل اعتمده المغرب بتمديد حالة الطوارئ الصحية حتى نفس التاريخ من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا.
وبهذا الإجراء التي اتخذته الحكومة الإسبانية، ستزداد معاناة العاملين في التهريب المعيشي، خاصة بعد إقدام الرباط على وقف هذه الظاهرة، وهو ما قُوبل برفض من قبل العاملين في هذا المجال، والذين ينحدرون أغلبهم من مدن الفنيدق وتطوان.
فقد كانت حوالي 3500 امرأة تحمل السلع الإسبانية في أكياس ضخمة فوق ظهورهن ويمتهن ما يسمى “التهريب المعيشي” إضافة إلى 200 طفل قاصر في معبر سبتة، حسب تقرير كان قد أصدره البرلمان المغربي، قبل أن توقف السلطات المغربية التهريب في أكتوبر 2019 وتغلق المعبر الحدودي بعدها في مارس2020.
وكان تقرير البرلمان قد أقر بأن المغربيات الممتهنات للتهريب المعيشي في معبر سبتة يعشن وضعا مأساويا، وينمن ليومين وأكثر في العراء، لكنهن اليوم بدون عمل وبدون مدخول، ومعهن تجار ومرافق كانت تدور في فلك التهريب.











































