تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة بشعة لدماء شاب أمام باب أحد المراكز الصحية ضواحي الحسيمة، مشيرين إلى أن الفقيد كان يعمل نادلا بإحدى المقاهي، أصيب بجرح غائر على مستوى بطنه، عقب سقوطه على زجاج متكسر، داخل المقهى. وأضاف النشطاء أن الضحية فارق الحياة أمام بوابة المستوصف التي ظلت مسدودة في وجهه لعدم وجود الأطر الصحية، في حين ظل الفقيد ينزف إلى أن سلم روحه لبارئها. وقد أثار هذا الحادث استياء وغضبا واسعا في صفوف ساكنة الجماعة ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
والواقعة أثارت استياء النشطاء وساكنة الجماعة، وأعاد النقاش إلى الواجهة حول الوضعية المزرية والكارثية للقطاع الصحي بهذه الجماعة وغيرها من الجماعات في المجال القروي باقليم الحسيمة.
وحمل النشطاء مسؤولية حادث الوفاة لمسؤولي قطاع الصحة في المنطقة، وذلك نتيجة الإهمال، وعدم تقديم الاسعافات الأولية له، لوقف النزيف، بعد أن وُجد المركز الصحي مغلقا في وجهه.












































