بعدما عثر صباح اليوم على جثته داخل ساقية بدوار تدوسي بضواحي إقليم زاكورة، وذلك على مسافة تقارب خمسة كيلومترات من منزل أسرته، انتهت عمليات البحث التي استمرت لأيام عن الطفل يونس العلاوي على وقع خبر مأساوي.
ووفق معطيات محلية، فإن الطفل الذي لم يتجاوز عمره سنة وبضعة أشهر لم تظهر على جسده أي علامات واضحة للعنف أو الانتفاخ، وهو ما يرجح أن الوفاة وقعت في وقت قريب من لحظة العثور عليه.
ويعد المكان الذي اكتشفت فيه الجثة ممرا يستعمله سكان الدوار بشكل يومي ويعرف حركة مستمرة، ما جعل الواقعة تثير الكثير من التساؤلات في صفوف الساكنة.
وقد خلف انتشار الخبر حالة من الحزن العميق بين سكان المنطقة، خاصة بعد الأيام العشرة التي قضتها أسرة الطفل وسكان الدوار في البحث عنه وسط أمل كبير في العثور عليه حيا.











































