بعد الحريق المهول الذي اندلع العام الماضي، في أحد أجنحة الحي الجامعي بوجدة، والذي أسفر عن وفاة ثلاثة طلاب،
اندلع أمس الثلاثاء حريق، بإحدى الغرف بالحي الجامعي لجامعة محمد الأول بوجدة، ملخفا خسائر مادية بمحتويات الغرفة ودون تسجيل أية خسائر بشرية، وفق ما أفادت السلطات المحلية لعمالة وجدة – أنكاد.
وأوضح المصدر نفسه، أن الحريق الذي شب حوالي الساعة الثامنة و الربع من مساء أمس، تسبب في بعض حالات الإغماء والتوعكات وصعوبات خفيفة في التنفس مسجلة لدى بعض الطالبات والطلبة، والذين نقلوا إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الالزمة، حيث غادر جلهم الوحدة الاستشفائية بعض خضوعهم لإسعافات، فيما تم الاحتفاظ باثنين فقط منهم تحت المراقبة الطبية، إذ لا تدعو حالتهما للقلق.
وقد تدخلت مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من السيطرة على الحريق بصفة نهائية على الساعة التاسعة مساء، بعد أن تمكن أحد حراس الحي الجامعي رفقة بعض الطلبة من تطويق الحريق حين اندلاعه باستعمال قنينات الإطفاء.
و حسب المعطيات الأولية فمن المرجح أن يكون سبب اندلاع هذا الحريق مرتبطا بتماس كهربائي لشاحن متصل بمكبر صوت وجد بمكان الحادث.











































