قضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يومه الثلاثاء، في حق شرطي بفرقة المرور بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد إدانته في قضية مصرع شاب كان على متن دراجة نارية، ماي الفائت، طارده الشرطي وتسبب في حادث سير.
كان بمعية الضحية، فتاتان أخريتان على متن دراجته، وقد أصيبتا بجروح متفاوتة الخطوة بينما كان يحاول الشاب تفادي ملاحقة الشرطي له.
وكانت الشرطة القضائية، باشرت تحقيقا بدأ بتفريغ مجموعة من المحتويات الرقمية انطلاقا من كاميرات للمراقبة التي وثقت الحادث، بغرض الكشف عن الظروف الحقيقية لتدخل الشرطي الدراجي ومدى علاقته بالحادثة، فضلا عن تحصيل إفادات العديد من الشهود ممن عاينوا وشاهدوا ملابسات هذا الحادث.
ويرجع سيناريو الحادث عندما طارد دراجي تابع لشرطة السير والجولان بمنطقة أمن أنفا بالدار البيضاء دراجة نارية عادية كان على متنها ثلاثة أشخاص، من بينهم فتاتان، وهو ما نجم عنه حادث مروري تسبب في وفاة السائق وإصابة مرافقتيه بجروح بليغة.
وأوضح بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني خلال شهر ابريل من السنة الماضية، أن الشرطة القضائية المكلفة بالبحث باشرت تفريغ مجموعة من المحتويات الرقمية انطلاقا من كاميرات للمراقبة التي وثقت الحادث، بغرض الكشف عن الظروف الحقيقية لتدخل الشرطي الدراجي ومدى علاقته بالحادثة، فضلا عن تحصيل إفادات العديد من الشهود ممن عاينوا وشاهدوا ملابسات هذا الحادث.
وأكد المصدر، أنه لضرورة البحث تم إيداع الشرطي الدراجي تحت تدبير الحراسة النظرية ،أنذاك على خلفية البحث القضائي الذي عهد به للمصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية لهذا الحادث، وكذا تحديد الإخلالات والتجاوزات المحتملة المنسوبة للشرطي المشتبه فيه.











































