تحتضن المدرسة الوطنية للمهندسين بوجدة، انطلاق الحملات الإعلامية والتحسيسية لفائدة المؤسسات التعليمية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق و الكليات والمدارس و المعاهد العليا التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، وذلك يوم الأربعاء07 أبريل2021. والتأكيد على دور الجميع في التعامل مع تأثيرات التغيرات المناخية، والتخفيف من حدتها من خلال منشآت الحماية من أخطار السيول في الأودية، وحماية المدن والشواطئ الساحلية، ورفع كفاءة شبكات ومرافق الري والصرف ومحطات المعالجة، وكذلك التوسع في تنفيذ مشروعات تطوير الري لتعظيم العائد من وحدة المياه بالنسبة لوحدة الأراضي وعلى هامش االحتفالية. والتى تعمل من خلال 3 مكونات رئيسية )المكون الاقتصادى – المكون البيئى – المكون الاجتماعي(، لتحقيق تنمية قطاعية شاملة تمثل المياه فيها الركيزة الأساسية لتحقيقها وتنظم قافلة الماء والبيئة بوصفها وسيلة لجذب انتباه إلى أهمية المياه العذبة، وهي فرصة لرفع الوعي بالأمور المتصلة بالمياه، وإلهام الآخرين لاتخاذ الإجراءات الازمة لإحداث فارق.
المياه هي لبنة أساسية للحياة وأكثر من مجرد ضرورة لإرواء العطش أو حماية الصحة، المياه أمر حيوي فهي تخلق فرص عمل وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. فوفقًا لتقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية، 6,3 مليار نسمة في العالم، اي ما يقارب نصف سكان العالم، يعيشون في مناطق قد تشح فيها المياه لمدة شهر واحد على الأقل سنويًّا.
وقد اقتربت فعالاً معدّلات الاستهلاك العالمي اليومي من بلوغ الحد الأقصى للقدرة على التحمّل، ويخفي هذا التوازن الهش في الحقيقة أوجه تفاوت كبيرة على الصعيدين المحلي والإقليمي.











































