من جديد أسعار المحروقات في المغرب تشهد أسعار ارتفاعا ملحوظاً بداية من فاتح شهر فبراير المقبل

31 يناير 2024
من جديد أسعار المحروقات في المغرب تشهد أسعار ارتفاعا ملحوظاً بداية من فاتح شهر فبراير المقبل
تشهد أسعار المحروقات بالمغرب من جديد، ارتفاعاً ملحوظاً بداية من فاتح شهر فبراير المقبل، وفق ما كشفت عنه مصادر مهنية.

ويتوقع أن ترتفع أسعار الوقود سواء البنزين أو الكازوال ارتفاعا جديدا وإن كان طفيفا، حيث من المتوقع أن يصل إلى حوالي 40 سنتيما لكل لتر.
وأرجعت مصادر مهنية هذا الارتفاع المتوقع في أسعار المحروقات إلى تقلبات السوق الدولية المتأثرة بالأزمة في البحر الأحمر، حيث يتوقع أن تكون هذه الزيادة حلقة أولى في سلسلة طويلة من الزيادات.
جدير بالذكر أن الأزمة في البحر الأحمر ناجمة عن الهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن في هذا المعبر البحري الذي يمر عبرها 15 بالمئة من حركة الشحن العالمي، وذلك ردا منهم على الحرب في غزة.
وانتقد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز cdt ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، الانتشار الكبير لمحطات توزيع وبيع المحروقات.

وقال اليماني “ربما اليوم نتجه في المغرب إلى القول كذلك، بأنه بين محطة ومحطة توجد محطة للبنزين، بل أنه بقدر ما تناسلت السيارات المتنقلة لبيع القهوة على طول جنبات الطرقات في المدن والبوادي، نلاحظ في الآونة الأخيرة، انتشار الشاحنات المتنقلة بعلامة وبدون علامة، لبيع المازوط وظهور اشهارات بالعلالي، يدعو فيها أصحابها، بالاكتفاء بالاتصال عبر الهاتف، حتى تصلك الشاحنة المحملة بالغازوال للجواب على طلبيتك وتزويدك مباشرة في سيارتك او شاحنتك”.

وأوضح الخبير بقطاع المحروقات أن “القانون الهرم المنظم لقطاع المحروقات، وإن كان يمنع البيع للمحروقات، خارج محطات التوزيع، فإن سيطرة رواد التوزيع واحتكارهم لأسواق البيع بالجملة، دفع بالفاعلين الصغار والمتوسطين والوافدين الجدد، لركوب هذه المغامرة، والشروع في بيع الغازوال على المستهلكين الصغار في محل تواجدهم”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق