عبر عدد من الشباب ل”وجدة7″ عن استيائهم العميق لاستمرار القرار الذي اتخذته ولاية جهة الشرق، المتمثل في إيقاف عملية إيداع طلبات الحصول على رخصة الثقة، وقد أكد أحد الموظفين بالقسم المذكور للجريدة، أنه فعلا إيداع ملفات الحصول على رخصة الثقة لا زال مستمر في التوقف لأجل غير محدود نظرا للكم الهائل من الطلبات التي توصل بها القسم الاقتصادي بولاية جهة الشرق. وتبقى رخصة الثقة الحل البديل لمجموعة من الشباب للخروج من دائرة البطالة القاتلة التي جعلت الكثير منهم يفكرون في الهجرة وآخرون يضعون حدا لحياتهم نظرا لتفاقم المشاكل الناتجة عن قلة الشغل فمن المسؤول عن هذا القرار؟ ولماذا سيتم حرمان فئة من الشباب من الحصول على هذه الوثيقة التي أصبحت مهمة وبشكل كبير لفئة من الشباب؟. وللإشارة، فبعد الشلل التام الذي عرفه القطاع التجاري والخدماتي في جهة الشرق، وبعد معضلة غلق الحدود وآثارها الوخيمة تجاريا واجتماعيا بغالبية الأقاليم الشرقية، ومع غياب قرار سياسي لمؤسسات الدولة تقدم من خلاله تصورات وحلولا بديلة للوضعية، وكذلك مع استمرار تفريخ الأسواق والمركبات التجارية بشكل عشوائي من طرف المجالس المنتخبة المتداولة على تسيير شأن المحلي، أصبحت جهة الشرق منطقة منكوبة اقتصاديا، يتحدث عنها ويتداولها الرأي العام المحلي شيبا وشباب، وفي مقدمتهم مختلف الفاعلين الاقتصاديين بجهة الشرق بتخوف كبير، ويتوجس الجميع من آثارها على الحياة العامة بمنطقة الشرق المجاهدة، ويكاد يجمع غالبية المتعاملين الاقتصاديين فيه، على أن الوضع الاقتصادي بالمنطقة الشرقية متأزم جدا ، بل انه معرض للسكتة القلبية في أي وقت. ونسبة 95% منهم تقر أن المناخ الاقتصادي بالمنطقة يعيش النكبة، ويشتكون من تقلص مهول في رقم تعاملاتهم، وأن هامش الربح ضعيف وتقلص بشكل كبير خلال الخمس سنوات الأخيرة خاصة.
رغم الأزمة الاقتصادية التي تعرفها الجهة استمرار قرار لولاية جهة الشرق يزيد من تأزم وضعية شباب المنطقة











































