شواطئ تتحول إلى قبلة للسكارى والمدمنين

11 يوليو 2022
شواطئ تتحول إلى قبلة للسكارى والمدمنين

لم تبق الكثير من الشواطئ أماكن للراحة، وهذا بسبب الكثير من السلوكات السيئة التي تؤذي المصطافين، هذا ما دفع بالعديد من العائلات إلى تغيير نمطها في قضاء أوقاتها على شاطئ البحر، سواء بالذهاب ليلا أم في الصباح الباكر، قبل وصول المئات من الشباب الذين يتخذون من هذه المساحات في فصل الصيف مرتعا لممارسة بعض السلوكات غير الأخلاقية، زعما منهم أنها تجلب المصطافين من حولهم، وكذا انبهار الأشخاص من تصرفاتهم التي هي في الأساس نابعة من سوء التربية وعدم احترام العائلات خاصة، وتنتهي في الكثير من الأحيان بشجارات ومناوشات مع بعض العائلات..

فالكثير من الشواطئ لم تخصص للعائلات فقط، فتجد العديد من الشباب، يتعاطون المسكرات بالقرب من العائلات دون خوف ولا حرج، ويظهر تأثير هذه المخدرات في سلوكاتهم، سواء في ما بينهم أم مع العائلات القريبة منهم، التي تنتهي بالتعدي على حرمة الأسر التي جاءت لتقضي وقتها في هذه الشواطئ، فتتحول متعتها إلى اعتداءات قد لا تحمد عقباها، في حضرة مدمنين متعاطي مهلوسات ومخدرات.

بالإضافة إلى هذا، العب الكرة، والمعاكسات التي تتعرض لها الكثير من الفتيات من طرف هؤلاء الشباب، الذين أصبحوا اليوم حقا منفرين للعائلات بتصرفاتهم غير الأخلاقية، وغيرها من السلوكات التي تزداد سوءا كل موسم اصطياف.

لقد تحولت الشواطئ اليوم، إلى قبلة للسكارى والمعتدين، وحولت الكثير من يوميات المصطافين إلى جحيم، وهذا بالعديد من التصرفات غير الأخلاقية، التي كانت السبب المباشر في هروب العائلات من هذه الأماكن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق