بعدما قررت الحكومة تمديد فترة العمل بالإجراءات الاحترازية التي تم إقرارها يوم 13 يناير 2021 لمدة أسبوعين إضافيين، تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة لمواجهة تفشي فيروس “كورونا – كوفيد 19″، وعلى إثر تطور هذا الوباء على الصعيد العالمي وذلك بظهور سلالات جديدة من هذا الفيروس، وفي إطار المجهودات المتواصلة لتطويق رقعة انتشاره والحد من انعكاساته السلبية، وخوفا من الرجوع إلى الحجر الصحي خلال شهر رمضان، تستبق بعض العائلات تحضيرات عيد الفطر قبل حلول شهر رمضان الكريم، وذلك من خلال اقتناء ملابس الأطفال ومواد صنع الحلويات بغية تخفيف الضغط والتعب وخوفا من الرجوع للحجر الصحي وكذا تقليل الجهد في عمليات البحث والتجوال ببطون خاوية.
وتعرف العديد من المحلاّت انتعاشا وحركة تجارية غابت لفترة طويلة بسبب الأزمة الصّحية لكورونا التي جمّدت هذا النشاط، كما راج أيضا البيع الإلكتروني بشكل لافت. وما شجّع العائلات أكثر على بداية التسوق هو عروض الملابس المثيرة على واجهة المحلات التي تزيّنت كلّها بالموديلات الصيفية والربيعية الجديدة.
وأكد بعض التجار ل”وجدة7″، أن الإقبال هذا الموسم بدأ مبكرا جدا خاصة في ظل اعتدال درجات الحرارة، ما دفعهم إلى عرض منتجاتهم للعائلات التي تحاول الاجتهاد في تسيير ميزانياتها للتفرغ عد ذلك لمصاريف الشهر الفضيل. ويجمع أغلب التجار الذين تحدثنا إليهم أن السلع قليلة جدا والعروض محدودة وأنّ ما يبيعونه قلّ بنسبة كبيرة مقارنة مع ما كان سابقا.
وأفاد أرباب العائلات ل”وجدة7″، بأنهم يفضلوا استعجال عملية الشراء للحصول على ما يرغب فيه أبناؤهم، فالجميع يدرك الوضعية الاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب الجائحة، وعليه فإن التخلص من عبء ملابس العيد بات هدفا أساسيا لهم، بالإضافة إلى تنظيم الوقت بين الأشغال المنزلية والتعبد ومتابعة الأطفال في دراستهم.











































