فُتحت بشكل مؤقت أمس الأربعاء 16 مارس 2022، الحدود البرية بين المغرب والجزائرمن أجل تسليم أربعين سجينا مغربيا للسلطات في الرباط بمعبر الحدودي “زوج بغال”، الذي يربط المغرب بالجارة الشرقية الجزائر.

وجاء قرار الترحيل بعد نداءات وجهتها عدة منظمات وجهات وعائلات للسلطات المغربية. وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها فتح الحدود بين البلدين، فقد فتحت الجزائر، في 28 سبتمبر 2021، حدودها مع المغرب استثنائيا لترحيل نحو 45 مغربيا.ويتعلق الأمر بمركز الحدودي “العقيد لطفي” من الجانب الجزائري والنقطة الحدودية “زوج بغال” من الجانب المغربي.
وكان المغاربة المرحلون مرشحين للهجرة غير النظامية نحو إسبانيا انطلاقا من سواحل الجزائر، لكن علقوا في البلاد طيلة سنة ونصف.












































