دعت البرلمانية نادية التهامي إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير التي يمكن اتخاذها لصرف الدعم الاجتماعي المباشر للأسر المعنية به، بشكل استثنائي ومسبق، قبل حلول موعده العادي.
كما طالبت البرلمانية التهامي بصرف الدعم المالي المباشر لفائدة الأسر المستفيدة بشكل استثنائي قبل عيد الأضحى لتمكينهم من تدبير مصاريف العيد في ظل موجة الغلاء التي تجتاح الأسواق.
وقالت النائبة البرلمانية في سؤال كتابي موجه لوزير الاقتصاد والمالية أن استمرار الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة بحلول عيد الأضحى المبارك، الذي لم يبقى عليه سوى أيام قليلة، يتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في أسعار الأضاحي، بالرغم من الإجراءات والتدابير الحكومية المتخذة، ورغم التطمينات المتداولة حول وفرة المنتج، وأن العرض يتجاوز الطلب، إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الطمأنينة والواقع، مما يجعل هذه الشعيرة تفقد رمزيتها وأهميتها لدى المغاربة.
وأضافت أن مبلغ الدعم الاجتماعي المباشر الذي تتوصل به حوالي 3.7 مليون أسرة، وفق الإحصائيات الرسمية، يعتبر مصدر العيش الوحيد لمعظم هذه الأسر، بالرغم من ضآلته، لاسيما في ظل الارتفاع المفرط والمتزايد لأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية التي تؤثر على العادات الغذائية للأسر الفقيرة والهشة.
وأكدت أن أمام هذه الوضعية الصعبة، وكما هو معمول به في مناسبات عدة، خاصة الدينية منها، التي تلجأ فيها الحكومة إلى صرف رواتب وأجور الموظفين، بشكل استثنائي ومسبق، قبل حلول نهاية الشهر، دعت التهامي إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير التي يمكن اتخاذها لصرف الدعم الاجتماعي المباشر للأسر المعنية به، بشكل استثنائي ومسبق، قبل حلول موعده العادي.











































