صقيع ودرجات حرارة تحت الصفر ليلا.. هي موجة البرد القوية التي تشهدها أغلب المدن المغربية، حيث أصبح البحث عن المأوى الدافئ، ملاذ الجميع، فرغم أنّ الأغلبية يملكون بيوتا دافئة إلا أن ذلك لم يكف في بعض المناطق لمواجهة البرد الشديد، وقد تختلف الظروف المادية والاجتماعية لديهم، ولكن هناك فئة تبيت في الشارع تحت قسوة التقلبات الجوية، دون فراش ولا سقف، وتنتظر بأجساد ترتجف من ينقذها من الموت ولو بحساء ساخن!
وعبر الشوارع وتحت الصقيع والرياح الباردة، يقبع الأشخاص دون مأوى في جوانب من الأرصفة وأمام مداخل العمارات، وغيرها من الأماكن المنزوية، يصارعون البرد والبرد يصارعهم.
وفي عاصمة الشرق التي تعتبر إحدى كبريات المدن المستقطبة لأشخاص متشردين من مناطق أخرى، لا تخلو شوارعها من هؤلاء رغم تساقط الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، حيث كان “الكرتون” صورة مصاحبة لبعض العجائز والمختلين عقليا.
ويلجأ بعض هؤلاء الأشخاص دون مأوى لمجموعة من الأماكن، أين يبيتون وسط أكوام “الكرتون”، وأغطية “البلاستيك” لكي لا تتسرب مياه الأمطار إلى أجسادهم.
ووجد متشردون، في مداخل العمارات الواسعة ملجأ يقيهم من البرد، في حين إنّ بعض هؤلاء يتواجدون في الشوارع تحت البرد والأمطار مضطرين، ولم يجدوا إلاّ أكوام الأغطية البالية و”الكرتون” والبلاستيك، لمواجهة برد الشتاء.











































