الجنون الجزائري المثير للضحك والاشمئزاز في آن، لا ينتهي ولا حدود له لأنه يتجاوز المبادئ العقلية وحتى الأخلاقية.
ففي كذبة جديدة نشرت القناة الإلكترونية الجزائرية “dzairtube” كبسولة مصورة عن أعمال الشغب في فرنسا، متهمة المغرب بأنه وراء تأجيجها.
قناة الكابرانات اخترعت سيناريو من أفلام الخيال العلمي لتقول إن أجهزة الأمن المغربي دبرت أعمال العنف بفرنسا عقب مقتل الشاب الجزائري نائل على يد الشرطة الفرنسية.
وبحماقة لا مثيل لها قالت قناة الكابرانات بحسب مصادرها التي وصفتها ب”الموثوقة”، إن المغاربة ، بالتواطؤ مع اليمين المتطرف الفرنسي، قد تسللوا إلى التظاهرات السلمية للجالية الجزائرية في البلاد، عقب وفاة الشاب الجزائري نائل، لنشر الفوضى وتنفيذ تخريب الإدارات العامة، والنهب المنظم للمحلات التجارية، بهدف تشويه صورة الجزائر وجاليتها في فرنسا.
المعروف أن القتيل جزائري، وإن كانت العنصرية لا جنسية لها ونتضامن مع جميع ضحاياها، فإن الوقائع باتت معروفة لدى الأمن الفرنسي وأن المظاهرات أشعل فتيلها الجالية الجزائرية وانساق وراءها شبان المهجر الجزائري، وفيديوها النهب والتخريب والأعلام الجزائرية المنتشرة في كل مكان تشهد على ذلك، وهو أمر لا يمكن لعاقل إنكاره اللهم إن كان الله قد ابتلاه بحبوب الهلوسة التي تجعله يهيم في حكايات وأساطير من إنتاج عقله المسطول.
“أبواق جزائرية” لتوريط المغرب في الاحتجاجات التي تعرفها فرنسا











































