تعرض طفل دون العاشرة من عمره لحادث خطير، بعدما نهش جسمَه كلبٌ من فصيلة «البيتبول»، وأصابه بجروح خطيرة على مستوى الوجه، بداية الأسبوع الجاري، بمدينة وجدة، بإحدى المؤسسات التعليمية.
وعلمت «OUJDA7»، أن الكلب هاجم الطفل بشراسة حينما كان الأخير يلعب الكرة مع زملائه أمام إحدى مؤسسات التعليم الابتدائي بحي الزرارقة بوجدة، قبل أن تسقط كرته داخل المؤسسة ويذهب لاسترجاعها، لتهاجمه 3 كلاب حراسة من النوع الخطير، أحدهما “بيتبول”، في غياب صاحبها، مصيبا إياه بجروح خطيرة في أطرافه وبشكل كبير على مستوى وجهه، ولولا تدخل أحد المارة لتخليص الصغير من أنياب الكلب، لكان لقي حتفه. وقد جرى نقل الضحية في حالة حرجة إلى مستعجلات المستشفى الجامعي بوجدة لتلقي الإسعافات الضرورية.

ما وقع للطفل “أسامة” ليس سوى نموذج لما جرى لآلاف الضحايا بسبب هذه الكائنات الشرسة التي تجوب شوارع المملكة بحرية. وسبق لوزير الداخلية أن كشف عن أن الكلاب الخطيرة تُخلف 50 ألف ضحية سنويا، ولفت إلى تنامي أشكال إجرامية جديدة تتمثل في «استعمال هذا النوع من الكلاب أخطرها لارتكاب جرائم أو الاعتداء على أفراد القوات العمومية.
وتكشف الحوادث التي تطفو إلى السطح بين الفينة والأخرى، أن دوافع تربية هذا الحيوان تختلف من شخص لآخر، فبعدما كانت كلاب «البيتبول» ترافق الأشخاص الأغنياء فقط، الذين يتخذونه للحراسة، صار لافتا اليوم انتشار هذه الفصيلة في أوساط الطبقات المتوسطة والفقيرة، لكن لأغراض وأهداف تختلف من شخص لآخر.
جدير بالذكر أن قانون حماية الأشخاص من الكلاب الخطيرة قد دخل حيز التنفيذ منذ من 12 غشت 2013، لكن يبدو أن تنزيله على أرض الواقع لم يتم بعد، ما يفسر استمرار هذه الكائنات الشرسة في حصد المزيد من الضحايا كل سنة.












































