القفز من الصخور.. متعة تُفقد الحياة وتقعد على كرسي متحرك

14 أغسطس 2023
القفز من الصخور.. متعة تُفقد الحياة وتقعد على كرسي متحرك

يتواصل مسلسل حوادث القفز في البحر من مرتفعات وصخور عالية، فرغم تحذيرات المختصين ومصالح الحماية المدنية والأطباء من العواقب الأليمة لها إلاّ أنّ تلك التحديات تجذب مئات الشباب ومنهم، للأسف، من يفقد حياته في لحظات متعة ومغامرة يلفظ على إثرها أنفاسه.
وتستهوي المرتفعات الشاهقة الشباب المجازفين الراغبين في تحقيق أكبر قدر من المتعة المحفوفة بالمخاطر، حيث يفرّون إلى الشواطئ الصّخرية التي يجدون فيها ضالتهم، فتجدهم ينجرفون نحو تلك المخاطر دون وعي ودون تقدير العواقب.
وغالبا ما تسجّل تلك الحوادث الأليمة في الشواطئ الصخرية غير المحروسة وفي أوساط المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاما، حيث تستقبل المستشفيات عشرات الحالات التي تتلقى العلاج والذي يدوم أشهرا عديدة وقد يصل إلى سنوات من أجل استعادة جزئية للحركة.
ويعتبر الكسر في فقرات العنق من أخطر الإصابات التى قد تؤدي بالإنسان إلى الموت المباشر أو الشلل الرباعي في لحظة فارقة، وكثيرا ما تنتشر هذه الحوادث في موسم الاصطياف مع شباب في مقتبل العمر نتيجة القفز من أعلى الصخور البحرية أو خطأ في تقنية القفز أو عدم تقييم العمق فيصاب الشاب في الصخور الموجودة في القاع وتؤثر الكسور بصفة مباشرة على نخاعه الشوكي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق