لا حديث للشارع الوجدي في الآونة الأخيرة سوى عن الأزمة الخانقة التي تعيشها جهة الشرق، ونتائجها السلبية التي عادت ولازالت تعود على المنطقة وأبناؤها، ومما زاد الطين بلة هو جائحة كورونا التي أرخت بضلالها واستقرت وألزمت علينا التعايش معها يوميا بحالتها الإيجابية والسلبية.
فرغم جائحة كورونا وحالة الطوارئ التي أقرتها السلطات العمومية، ابتداء من عطلة رأس السنة الميلادية، ورغم منع الحفلات والتظاهرات، تتم الاستعدادات لتنظيم حفل منظم من طرف إحدى “النكافات” في وجدة بحضور “دنيا باطمة” في الثامن من شهر يناير الحالي، الشيء الذي أحدث جدلا في الشارع الوجدي، وطرح عدة تساؤلات، حول منطق الحلال و الحرام في التعاطي السلطوي مع قرارات الترخيص و المنع، نطرا لإقدام السلطات في جهات أخرى من المملكة على منع مجموعة من التظاهرات الفنية بسبب جائحة كورونا، و المتحور “أوميكرون”.
وان كنا لا نختلف من حيث المبدأ على أهمية مثل هذه الأنشطة، في زمن ما قبل “كورونا”، فان التفكير السليم والمنطق القويم يفرض علينا أن نحدد سلم الأولويات ونتساءل عن القيمة المضافة من هذا الحفل خاصة في ظل الوضعية المزرية التي تعرفها الجهة.
فعلى السلطات المختصة التعامل بمنطق القانون، لأنه يجب أن يسري على الجميع، لا منطق المحاباة، فإما أن يمنع الكل، و إما أن يرخص للكل بممارسة المهام، فإن لم تتدخل السلطات المعنية سينطبق علينا المثل الشعبي” آش خاصك العريان خاصني لخواتم أمولاي “وكل عام وأنتم على جراح وأهات المستضعفون راقصون.











































