قال عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية لجماعة “العدل والإحسان” إن “أوضاع الصحة ليست بأحسن حالا، بل إذا أردنا معرفة كيف تمرغ كرامة المغربي والمغربية في الوحل، سنقوم بزيارة المستشفيات العمومية”.
وأضاف متوكل في لقاء جمعه بمسؤولي الجماعة، أن عدة دول حصلت على استقلالها في الوقت نفسه الذي خرج فيه المغرب من حكم المستعمر، وإن كان خروجا منقوصا، ومع ذلك فقد تغيرت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في تلك البلاد تغيرا جذريا، وتحقق فيها إقلاع تنموي باهر.
وتابع ” لنأخذ مثلا ماليزيا التي حصلت على استقلالها من الاستعمار البريطاني عام 1957، وحققت خلال عقدين من الزمان تحولا كبيرا، وخلال ثلاثين سنة انخفض فيها معدل الفقر من 52% إلى 5%عام 2002 ثم انتقلت النسبة في العقد الموالي إلى 0.4% عام 2015″.
وأكد متوكل أن كل الدول الحديثة التي حققت إقلاعا تنمويا سريعا كان مما ركزت عليه أول الأمر التعليم، مضيفا “فكيف حال التعليم عندنا؟ نحتاج إلى مجلدات وزفرات وعبرات، حتى تجف مآقينا، لعرض الصورة المحزنة التي يوجد عليها هذا القطاع الحيوي الهام، ويكفي القول إنه بعد أكثر من ستين سنة لم نتمكن بعد من القضاء على الأمية التي لاتزال نسبتها مرتفعة (32%)”.











































