أقدس حب في قلب النساء.. علاقة البنت بوالدها

1 يونيو 2022
أقدس حب في قلب النساء.. علاقة البنت بوالدها

تصل بعض العلاقات الإنسانية إلى مرحلة استحالة أن تتوقف أو تتلاشى، مهما كانت الظروف. وهذا، لعدة معطيات، تكون الدافع الرئيس لأن تصل إلى مرحلة الخلود، إن صح القول، رغم مرور سنوات طويلة على بدايتها. وهذا، يكون في الأساس نتيجة للصدق في المشاعر بين الطرفين.

وعند الحديث عن العلاقات، لا يمكن حصرها في علاقة المرأة بالرجل، أو ما يسمى بالحب والعلاقات الغرامية، بل هناك علاقات أخرى تكون سامية، على غرار علاقة البنت بوالدها. وهي، ربما، العلاقة الأصدق في الحياة، بشهادة الكثير من الناس، خاصة الفتيات، لأنها في الكثير من الأحيان، تصل إلى مرحلة التضحية من أجلها، خاصة من طرف البنت. وفي مجتمعنا، العديد من العينات، برهنت عن كون علاقة البنت بأبيها علاقة لا يمكن وصفها بمجرد كلمة حب.. فهي أكبر بكثير من هذا..

لا تستغرب حينما تسمع أن الكثير من الفتيات ضحين بالزواج من أجل البقاء مع والدهن. وهو شيء لا يمكن أن يحصل في علاقة أخرى مهما كانت.. وإن حدث، فربما يكون بشعور مختلف، وبطريقة أخرى لا ترقى إلى تضحية البنت من أجل والدها، حيث نقف اليوم في المجتمع، على فتيات تخلين عن مستقبلهن، إن صح القول، من أجل البقاء بقرب الوالد، سواء تركن مقاعد الدراسة أم السفر، بل وحتى الزواج وتكوين عائلة.. فهل توجد تضحية أكثر من هذه؟ فالعديد منهن، يؤمن” بأن حب الوالد لن يتحقق لهن في حياتهن مهما كان. لذا، لا يمكن لهن أن يتخلين عن هذا الحب الحقيقي الصادق، الذي لا يحمل في طياته فائدة أو مكسبا من ورائه، لصدق مشاعره، والجري وراء حب أو علاقة قد تكون سببا في التعاسة، على حد تعبير العديد منهن.

تبقى هذه العلاقة مقدسة عند الكثير من الفتيات.. وهن مستعدات للتضحية، بكل ما يملكن، من أجل الحفاظ عليها.. فلا حب يفوق حب الأب لبنته مهما كانت…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق