رغم الظروف القاسية.. استمرار اعتصام حراس الأمن الخاص بمستشفى الفارابي بوجدة

19 يناير 2022
رغم الظروف القاسية.. استمرار اعتصام حراس الأمن الخاص بمستشفى الفارابي بوجدة

يواصل عدد كبير من العمال المطرودين، حراس الأمن الخاص ( عددهم ثلاثون) و ثلاث عاملات و عامل نقل المرضى ،اعتصامهم بمستشفى الفارابي بوجدة منذ 1 يناير 2022، احتجاجا على توقيفهم عن العمل و احلال أجراء جدد محلهم بشكل مباغث و دون علمهم المسبق يوم 31دجنبر 2021 في ساعة متأخرة من الليل، في وقت كان يشتغل و يشغل عمال الحراسة مواقعهم بمستشفى الفارابي بينما أوقفت عاملات ناقلات المرضى بعد أن اشتغلن نهاية الأسبوع أي نهاية سنة 2021 دون تعويض يذكر .

ويعتصم هؤلاء في ظروف قاسية و تحت برد شتوي قارس ،ليلا و نهارا، و قد أغلق في وجه هؤلاء العمال المعتصمين المسجد لأداء الصلاة كما اغلقت المراحيض للحيلولة دون قضاء حاجاتهم الطبيعية .
ويأتي ذلك بعد الاستغناء عنهم و بعدم الاستمرار في العمل داخل مستشفى الفارابي بعد إحلال شركة تشغل ناقلات و ناقلي المرضى و أخرى تشغل حراس الأمن كما ذكر العمال و العاملات المطرودون في مراسلتيهما المصحوبتين بتوقيعاتهم، مع العلم أنه جرت العادة أنه كلما حلت شركة مكان شركة أخرى يتم الاحتفاظ بهؤلاء العمال و العاملات.
ولم يقدم لهؤلاء العمال اي تبرير بخصوص طردهم كما يؤكدون و لم يتواصل معهم أي مسؤول سواء من مستشفى الفارابي أو من الشركة المشغلة رغم طلبهم آنذاك، ذلك و بالحاح منهم.
وتتوجه الجمعية المغربية لحقوق الانسان وهي تستعرض ما تعرض له هؤلاء العمال و العاملات من طرد من العمل و تجاهل لتعبيراتهم الاحتجاجية بشكل سلمي بعدم التواصل معهم و فتح حوار معهم، للجهات المسؤولة بتقديم توضيحات حول الأسباب ذات السند القانوني و التي بموجبها تم الاستغناء عن هؤلاء العمال و العاملات و تم احلال أجراء جدد محلهم علما ان أحدهم اشتغل لمدة تقارب 19 سنة متواصلة بمستشفى الفارابي.
ثانيا- دام اعتصام هؤلاء العمال و العاملات ما يقارب ثلاثة أسابيع متتالية ليلا و نهارا دون ان يتواصل معهم أي مسؤول، هل بهذه الأساليب يعامل عمال و عاملات اشتغلوا خلال فترات عصيبة في الصفوف الأمامية ،بلغ فيها وباء كوفيد -19 ذروته مرات عديدة دون تعويض و بحماية ووقاية لاترقى الى ما هو مطلوب نقابيا ؟
لهذا تطالب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة بانصاف هؤلاء الأجراء و الأجيرات بما يمكنهم من التمتع بحقوقهم الشغلية التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الانسان و على رأسها العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية و الذي صدق عليه المغرب و كذا الدستور المغربي لسنة 211 و مدونة الشغل ضمانا لكرامتهم و حقهم في العيش الكريم و الحماية من البطالة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق