أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن الحالة الجوية بالمملكة لا تزال تتسم بعدم الاستقرار، وهو أمر طبيعي خلال بدايات فصل الربيع، نتيجة تداخل عدة أنظمة ضغط جوي وكتل هوائية متباينة. وأوضحت أن الكتل المدارية القادمة من الجنوب، إلى جانب كتل بحرية من الشمال الغربي، وأخرى باردة وقارية متمركزة في المرتفعات والشمال الشرقي، تسهم بشكل مباشر في هذه التقلبات.
وسجلت المديرية أن مرتفعاً جوياً نسبياً قادماً من المحيط الأطلسي يفرض سيطرته حالياً على شمال ووسط البلاد، ما يفسر فترات الاستقرار النسبي، مع تشكل سحب منخفضة وضباب محلي خاصة على السواحل الأطلسية. في المقابل، يواصل منخفض حراري صحراوي امتداده نحو الجنوب والجنوب الشرقي، متسبباً في ارتفاع درجات الحرارة بهذه المناطق، إلى جانب نشاط رياح شرقية وجنوبية شرقية مثيرة للغبار.
كما أشارت المعطيات إلى أن تسرب كتل هوائية باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، قادمة من أوروبا الغربية، يساهم في تعزيز عدم الاستقرار، خاصة بالمناطق الجبلية والجهة الشرقية، حيث يُرتقب تسجيل انخفاض في درجات الحرارة وتكوّن سحب غير مستقرة مصحوبة أحياناً بأمطار متفرقة..
وتوقعت المديرية أن يتراجع تأثير المرتفع الأطلسي تدريجياً خلال الأيام المقبلة، مقابل تعمق منخفض جوي غرب البحر الأبيض المتوسط، ما سيعيد الطابع المتقلب للأجواء ابتداءً من يوم الاثنين، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة وهبوب رياح نشطة بعدد من المناطق.











































