غابت المبادرات التضامنية للجمعيات الخيرية وجميع أهل الخير والبر والإحسان، لتوفير المحافظ والأدوات والكتب المدرسية لجميع المستويات الدراسية وتوزيعها على مستحقيها، كل بداية موسم دراسي، للتلاميذ من العائلات المعوزة، للمساهمة في محاربة الهدر المدرسي، ولإظهار صفة التضامن والإحساس بالغير التي يتميز بهما المجتمع المغربي عموما في كل ما فيه نفع وصلاح للمجتمع، ولتأكيد صفات التلاحم وتمتين أواصر الأخوة بين مختلف فئات المجتمع .
فمع العودة إلى المدارس، تواصل العديد من العائلات، التسوق بحثا عن اللوازم المدرسية، وهي مناسبة إنفاقية ثالثة على التوالي بعد مصاريف العطلة وعيد الأضحى المبارك، وبالتالي ضغط مالي ثالث يرهق ميزانية المواطنين البسطاء .
واستجابة لمتطلبات العام الدراسي الجديد، تواصل العائلات رحلة البحث عن اللوازم المدرسية استجابة للدخول المدرسي، والذي سينطلق بداية الأسبوع المقبل، وهي العملية التي تستهدف الميزانية المالية مرة أخرى، لاسيما وأن العديد من المكتبات عمدت إلى رفع أسعار اللوازم المدرسية، في ظل زيادة الطلب على بضائعها، حيث تتواصل حمى التسوق قبل العودة إلى مقاعد الدارسة، ليعود معها هم لهيب الأسعار الذي لا يرحم الجيوب في المناسبات. فرغم أن المكتبات والأسواق اكتست حلة مدرسية، نظرا لكثرة وتنوع معروضاتها، إلا أن المشكلة التي تتكرر كل سنة هو أن عرض البضائع يكثر، في حين أن الأسعار ترتفع بدلا من أن تنخفض أو تستقر، متناقضة بذلك مع قاعدة السوق أو ما يسمى بالعرض والطلب.
وبالأسواق الشعبية، حيث تعرف العديد من المستلزمات المدرسية انتعاشا من حيث الأسعار، وهو ما جعل المواطنين يتهافتون لاقتنائها، وبهذا الشأن صرح بعض الزبائن أن أسعار الأدوات المدرسية المعروضة فيها مقبولة نوعا ما، مقارنة بتلك التي أشهرها بعض أصحاب المكتبات.










































