هل تتحرك السلطات والمجتمع المدني لإنقاذ المتشردين قبل أن يتحول الشتاء إلى مأساة إنسانية؟

27 نوفمبر 2025
هل تتحرك السلطات والمجتمع المدني لإنقاذ المتشردين قبل أن يتحول الشتاء إلى مأساة إنسانية؟

مع انخفاض درجة الحرارة، يعاني عدد من المتشردين والأشخاص بدون مأوى من البرد القارس، ويسبب عدد من الأمراض التي قد تفضي إلى الوفاة في بعض الأحيان.

وارتفعت أصوات بعدد من المدن المغربية تدعو أهل البر والاحسان والمجتمع المدني والسلطات الإقليمية والمحلية للالتفاتة للمتشردين والأشخاص بدون مأوى خلال موجة البرد الذي تجتاح المغرب لإنقاذهم من هذه المعاناة.

ففي مدينة وجدة يعيش المتشردون ظروفا اجتماعية صعبة وقاسية بسبب برودة الطقس وغياب الرعاية اللازمة، مما يجعلهم عرضة للضياع.

كما أن العديد من الشوارع تغص بالمتشردين الذين لا يلقون أي رعاية من قبل الجهات الوصية في غياب أي استراتيجية لإيواء هذه الفئة الضائعة خلال فترة الشتاء والبرد القارس.

ويشتكي عدد من سكان المدينة من تحول مجموعة من الأماكن بوجدة إلى مركز إيواء المتشردين لغياب مركز إجتماعي خاص بهم، داعين السلطات المحلية والمنتخبين إلى التحرك.

المشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب مراكز إيواء المتشردين، وضعف تدخل جمعيات المجتمع المدني، إضافة إلى مسؤولية السلطات المحلية في توفير حلول عملية لهذه الأزمة الإنسانية.

ويبقى السؤال دائما مطروحا في حق هؤلاء، هل تتحرك السلطات والمجتمع المدني لإنقاذ هذه الفئة قبل أن يتحول الشتاء إلى مأساة إنسانية؟تهدد حياتهم…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق