الجزائر لم تستطع توفير المواد الغذائية لشعبها.. لتنتقل من سباق التسلح مع المغرب الى التنافس على تصنيع لقاح كورونا

14 سبتمبر 2021
الجزائر لم تستطع توفير المواد الغذائية لشعبها.. لتنتقل من سباق التسلح مع المغرب الى التنافس على تصنيع لقاح كورونا

لم يعد التنافس والصراع ينحصر في سباق التسلح والدبلوماسية بين المغرب والجزائر بل امتد الى صناعة اللقاح لمواجهة فيروس كورونا، وسيبدأ البلدان تصنيع اللقاح الذي سيوجه جزء منه الى دول إفريقية.

وتحول اللقاح ضد فيروس كورونا الذي تسبب في الجائحة التي غيرت العالم الى سلاح استراتيجي في يد الدول المصنعة له. وتعمل الدول الكبرى على ربح تعاطف دول ثالثة وأغلبها فقيرة عبر تسهيلات في البيع أو منح كميات من اللقاح كهبات. وتدور حرب حقيقية بين الولايات المتحدة والصين في بيع وتوزيع اللقاح.

وانتقلت العدوى الى الجزائر، فقد كان المغرب قد أعلن بداية يوليوز الماضي أنه سيقوم بتصنيع  لقاح سينوفارم الصيني ابتداء من ديسمبر الجاري وسيخصص للمغاربة كما سيخصص للدول الإفريقية، واعتبر المغرب مساعدة دول إفريقية من الواجبات التي تعهد بها ضمن مفهوم تنمية جنوب-جنوب الذي يروج  له.

ولم تتأخر الجزائر التي فاجأت الجميع أنها بدورها ستعمل على تصنيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا ويتعلق باللقاح الصيني كورونافاك والمثير للضحك أن دولة ميكي لم توفر حتى السميد و الزيت و الحليب و الماء ووو للشعب تريد صناعة اللقاح الذي يستلزم بنية تحتية صناعية ضخمة تقدر بالملايين من الدولارات زد على دلك التمويل و كل يعلم أن خزينة الجزائر مفلسة، والصحافة الجزائرية تطبل وتؤكد أن اللقاح سيتم إنتاجه نهاية الشهر الجاري للطلب الداخلي ثم تلبية طلب إفريقيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق