دعت الأمانة العامة للبيجدي خلال اجتماعا عاديا عقدته أمس السبت برئاسة أمينها العام، إلى مواصلة الحوار الجاد والمسؤول والتسريع بإخراج المرسوم الجديد للنظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية، والإسراع أيضا باتخاذ الإجراءات القانونية والمالية لتنزيل الجانب المالي في الاتفاق الأخير، بما يحقق العدالة والإنصاف والتحفيز لكافة الفئات التعليمية لضمان انخراطهم بحماس في إصلاح المنظومة التربوية.
ودعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الجميع للتعاون بهدف إنقاذ الموسم الدراسي من الضياع والعودة الفورية للمدارس، والعمل على استدراك الزمن التربوي المهدور، وأهابت قيادة “البيجيدي” بالخصوص بنساء ورجال التعليم وعموم الشغيلة التعليمية، معولة كثيرا على حسهم الوطني والمهني المعهود من أجل استئناف العمل وضمان عودة التلاميذ والتلميذات إلى المدارس، بما يعيد الاطمئنان إلى الآباء والأمهات وكل الأسر المغربية.
وكانت الأمانة العامة تدارست اليوم في اجتماعها مجموعة من القضايا السياسية والتنظيمية، وخصصت حيزا مهما للتوقف عند الاحتجاجات والإضرابات التي يعيشها قطاع التعليم منذ شهور وآثارها السلبية على الموسم الدراسي الحالي، والتدبير المتأخر والمرتبك للحكومة لهذا الملف وللمرسوم المتعلق بالنظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية، وعدم وفائها بوعود برنامجها الحكومي، لاسيما ما تعلق بتحسين دخل نساء ورجال التعليم.
توقف الدراسة وتعطلها لمدة تزيد عن شهرين ونصف، يمثل كارثة وطنية غير مسبوقة، ترهن حق الأجيال القادمة في التعليم والمعرفة، وتتجاوز في آثارها وتداعياتها ما يظهر من نتائج بيداغوجية وتربوية آنية، ويؤسس لثقافة احتجاجية لا يمكن التعاطي معها إلا بتحمل الحكومة لمسؤوليتها كاملة في الوقت المناسب.












































