أفاد تجار وعدد من سكان مدينة وجدة، بتزايد محاولات ترويج قطع نقدية جزائرية في الأسواق المحلية، يتم تقديمها على أنها عملات مغربية من فئة 10 دراهم. وتستغل هذه الممارسات التشابه البصري بين القطع المعدنية الأجنبية من فئة 50 سنتيماً والعملة الوطنية المغربية، حيث يعمد بعض الأشخاص إلى تصريفها في معاملات تجارية سريعة لتفادي تدقيق المواطنين في البيانات المنقوشة على هذه القطع.
وفي السياق ذاته، دعا مهنيون بمدينة وجدة المتعاملين إلى ضرورة فحص القطع النقدية بعناية قبل إتمام عمليات الصرف أو التبادل التجاري. ويأتي هذا التنبيه لتفادي الوقوع في عمليات احتيالية، خاصة عند التعامل مع أطراف غير معروفة أو في الظروف التي تتسم بالاستعجال في إنجاز المعاملات المالية.










































