بأكثر من 25 ألف متفرج.. انطلاق أولى سهرات مهرجان الراي للشرق في أجواء جماهيرية استثنائية بوجدة

منذ 12 ثانية
œT

انطلقت، مساء الأربعاء، أولى سهرات الدورة الجديدة من مهرجان الراي للشرق، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، بساحة الملعب الشرفي بمدينة وجدة، وسط حضور جماهيري فاق 25 ألف متفرج، حجوا من مختلف مدن المملكة، في مشهد جسد الشعبية الواسعة التي أصبح يحظى بها المهرجان، وحول فضاء السهرة إلى لوحة احتفالية نابضة بالموسيقى والإيقاعات الفنية.

وشهد حفل افتتاح الدورة حضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد امحمد عطفاوي، مرفوقا بعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، الذين تابعوا فقرات السهرة الافتتاحية إلى جانب الجماهير الغفيرة.

وافتتحت السهرة بمشاركة عثمان الإدريسي، أحد المتوجين بمسابقة مواهب الراي الذي حظي بفرصة اعتلاء منصة المهرجان لأول مرة، ثم قدم الفنان المختار البركاني وصلة استحضرت روح إيقاعات الركادة وفن المشيخة، قبل أن تقدم مجموعة ariband، واحدا من عروضها المميزة وتتحف فقرات السهرة بعرض مزج بين الإيقاعات العصرية ونفحات الراي، فيما أشعلت الفنانة زينة الداودية، حماس الجماهير، بمزيج من الغناء الشعبي والراي، في عرض فني ردد خلاله الآلاف أشهر أغانيها، في واحدة من أكثر لحظات السهرة حيوية، ليختتم الفنان سامي راي الأمسية بباقة متنوعة من أغانيه المتميزة.

ولم تقتصر السهرة الافتتاحية على العروض الغنائية، بل عكست أيضا الرؤية الفنية للدورة الجديدة، من خلال برمجة جمعت بين الطاقات المحلية والأسماء المغربية البارزة، في توليفة موسيقية مزجت بين فن الراي والأغنية الشعبية والإيقاعات العصرية، بما منح الجمهور تجربة فنية متنوعة كرست مكانة المهرجان كفضاء للاحتفاء بالتنوع الموسيقي والانفتاح على مختلف الأذواق.

وتتواصل فعاليات مهرجان الراي للشرق خلال الأيام المقبلة، عبر سهرات فنية متنوعة يحييها عدد من أبرز الفنانين المغاربة، في برمجة تراهن على الجمع بين رواد فن الراي والأغنية الشعبية والأصوات الشابة، بما يعزز مكانة هذا الموعد كأحد أبرز المواعيد الفنية والثقافية بالمملكة، ويؤكد النجاح الجماهيري الذي بصمت عليه انطلاقته منذ الليلة الأولى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق