ألقت موجة الحرارة المرتفعة، التي تشهدها العديد من المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة، بظلالها على الأنشطة التجارية، بعدما انعكست بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل الأسواق الشعبية والمراكز التجارية، وسط تراجع ملحوظ في الإقبال خلال ساعات النهار.
وأكد مهنيون أن العديد من الأسواق الشعبية والقيساريات والأسواق الأسبوعية تعرف ركودا واضحا، في ظل عزوف المتسوقين عن الخروج خلال فترات الذروة، ما أثر على حجم المبيعات وأضعف النشاط التجاري، خصوصا بالمناطق الداخلية.
وأوضح عدد من التجار أن الحركة باتت تقتصر على الفترات المسائية، بينما تكاد تنعدم خلال منتصف النهار، وهو ما تسبب في تراجع رقم المعاملات لدى عدد من الأنشطة التجارية، بالتزامن مع انتقال العديد من الأسر إلى المدن الساحلية لقضاء العطلة الصيفية.
وسجلت الأنشطة التجارية تراجعاً في عدد الزبناء خلال فترات الظهيرة، التي تعرف درجات حرارة مرتفعة، ما أثر على رقم معاملات العديد من التجار، خصوصاً في الأسواق المفتوحة.
كما أن تزامن موجة الحر مع العطلة الصيفية، التي تعرف تنقل عدد من الأسر نحو المدن الساحلية، ساهم بدوره في تعميق حالة الركود، حيث أن الأسواق التجارية المغطاة والمجهزة بأنظمة التكييف تظل أقل تأثراً مقارنة بالأسواق الشعبية.
ويدفع الموسم الصيفي التجار أيضا إلى تغيير طبيعة السلع المعروضة، إذ يرتفع الطلب على المكيفات الهوائية، ومستلزمات الاصطياف، ومواد حفظ وتعليب الأغذية، والقبعات الشمسية، مقابل تراجع الإقبال على منتجات أخرى.










































