وجدة7: سناء أوحمو ـ مكنلس
بعد صدور بيان الحكومة السابقة القاضي بمنع إقامة جميع الحفلات والأعراس في المغرب، بسبب الارتفاع الصاروخي لحالات الإصابات بفيروس كورونا، قرار كبد مموني الحفلات خسائر مادية كبيرة، تقدر بالمليارات، كما أنه أسفر عن آثار وخيمة في القطاع بكامله. علي الزوهري ممون حفلات خَبِر المجال منذ سنين عديدة بالعاصمة الإسماعيلية مكناس وجد نفسه كباقي الممونين بالمدينة المهنيين على حافة الإفلاس قال أن القرار كان مجحفا في حقهم أدى إلى تشريد العديد من العائلات بمكناس وإلى محاولة الكثير منهم الانتحار بسبب الضائقة المالية وتراكم الديون عليهم، وأضاف ان القطاع يعاني من معضلة العشوائية لكن هذا لا يثني ان القرار نزل كالزلزال بدون مشاورات مع مسؤولي ومهني القطاع .
وذكرأن عددا كبيرا من ممولي الحفلات وعمال شركات الطهي يتملكهم القلق بسبب تسليم شيكات تتضمن مبالغ مالية كبيرة، إلى متعهدين وموردين. واعتبر أنه في الوقت الذي تطلعوا به هؤلاء المهنيون إلى انتعاش المهنة واستيفاء الديون بعد رفع الحجر التدريجي أخيرا، بفضل تحسن الحالة الوبائية بالبلاد وانخفاض عدد الاصابات بفيروس كورونا بالمدينة وجدوا أنفسهم من جديد في دائرة مغلقة وأزمة جديدة، آملين من الحكومة الجديدة رفع القيود عنهم وتمكينهم من استئناف عملهم بأريحية .











































