وَجَدَ كثير من الفلاحين وتجار الجملة، في عملية تسويق أنواع من الفاكهة قبل نضوجها، فرصة ذهبية لجني أرباح، في ظل إقبال المستهلكين على الشراء وغياب الرقابة، لدرجة أصبح المستهلك يشاهد فاكهة معروضة للبيع قبل موسم نضجها بأكثر من شهرين، وأخرى يتمّ إنضاجها سريعا بأسمدة كيميائية، رغم خطر الأمر على صحة المواطنين.
برتقال أخضر، وتمر “نص طياب” وليمون صغير الحجم جاف، ورمان حامض.. وغيرها من أنواع الفاكهة التي باتت تباع قبل موسم نضجها، فالمتجول في الأسواق هذه الأيام، يلاحظ تسويق برتقال أخضر وبسعر مرتفع.
وبات بعض التجار يعرضون برتقالا غير ناضج، مدعين أنه برتقال من الصنف المبكر، وعند تناوله يكتشف المتذوق طعمه الحامض جدا. بحيث أكد مواطنون شراءهم برتقالا بلون أخضر بسعر مرتفع، وجدوا طعمه حامضا جدا ومن داخله صلب، وهو دليل على عدم نضوجه.
ويستنكر مواطنون ظاهرة بيع فاكهة غير ناضجة، محملين المسؤولية في ذلك لبعض المستهلكين الذين يقبلون على الشراء غير مبالين بارتفاع الأسعار.
هدف الفلاح والتاجر من تسويق منتج قبل نضوجه، هو تحصيل ربح سريع، ولو على حساب سلامة المستهلك.











































