تشهد مدينة وجدة إغلاقاً مبكراً لبعض المحلات التجارية، خاصة في الشوارع الرئيسية، حيث يتم اعتماد توقيت يمتد غالباً من التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً وفق قرارات جماعية مؤقتة، أو بسبب توجه التجار لتقليص ساعات العمل، ويثير هذا الإغلاق، الذي يشمل محلات وسط المدينة ومكتبات، تساؤلات وتحديات تتعلق بتدبير الوقت وتوفر الخدمات.
انخفاض المبيعات والربح: يشير العديد من التجار إلى أن الإغلاق المبكر (مثلاً في السادسة مساءً أو قبل ذلك) يقلل من حجم المبيعات بشكل كبير، لأن ساعات المساء هي الذروة للشراء.
معاناة العمالة اليومية: تتضرر العمالة التي تتقاضى أجورها بالساعة أو بنظام العمل اليومي بشكل مباشر من تقليص ساعات العمل، حيث يقل دخلهم ولا يوجد بديل آخر.
يؤدي تقليص ساعات العمل إلى زيادة الاكتظاظ في المحلات حيث يسارع الزبائن للشراء في وقت قصير.
أسباب الإغلاق الذاتي: في بعض الحالات، قد يغلق التجار محلاتهم ذاتيًا دون قرارات رسمية، نتيجة لأسباب أمنية أو أحداث عامة تؤثر على حركة السوق.
ويتم تنفيذ قرارات الإغلاق المبكر في بعض المدن، كجزء من خطة ترشيد استهلاك الكهرباء، حيث يتم تحديد مواعيد محددة لغلق المحلات والمولات، خاصة في فصل الصيف.










































