العُقْدَة التي لا تنتهي: نشطاء جزائريون يوجهون دعوة الى “ميسي” لتشييد فندق سياحي في الجزائر لا يقل فخامة عن فندق “رونالدو” بمراكش

26 أكتوبر 2021
العُقْدَة التي لا تنتهي: نشطاء جزائريون يوجهون دعوة الى “ميسي” لتشييد فندق سياحي في الجزائر لا يقل فخامة عن فندق “رونالدو” بمراكش

أطلق النشطاء الجزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تطالب النظام الجزائري بالإسراع لدعوة نجم الكرة العالمية الأرجنتيني “ليونيل ميسي”، من أجل إقناعه بالاستثمار في الجزائر، و تمكينه من قطعة أرضية لتشييد فندق سياحي لا يقل فخامة عن الذي شيده النجم البرتغالي “كريستيانو رونالدو” بمراكش، و الذي من المنتظر افتتاحه  خلال الشهر القادم، كما جاء على وسائل الإعلام الدولية و ما صرح به النجم البرتغالي على حسابه الخاص.

و قد كانت هذه الحملة في البداية مجرد محاولة من النشطاء الجزائريين المهاجرين في أوروبا، للنيل من النظام الجزائري باستخدام السخرية اللاذعة، لكن وسائل إعلام و نشطاء جزائريين التقطوا الحملة، و جعلوا المطلب بغاية الجدية، و أطلقوا في حساباتهم “هاشتاغات” تطالب الدولة الجزائرية بدعوة نجوم العالم و ليس “ميسي” فقط، من أجل استثمار أموالهم في الجزائر، كما راسلوا سلطات البلاد – حسب ما ورد في القصاصات- لكي تطلق مجموعة من الامتيازات الحصرية و الخاصة بالنجوم الدوليين لكرة القدم، و رفع العراقيل الإدارية أمامهم على غرار ما تقوم به المغرب و ما تقدمه من إمتيازات لنجوم الكرة و السينما و الغناء…، و أضاف عدد من رواد مواقع التواصل الجزائريين أن الجزائر ليست أقل جاذبية من بلاد المغرب و أن على المسؤولين الجزائريين الانتباه إلى هذه الفوارق التي تجعل المستثمر يفضلون الجار الغربي لضخ أموالهم عوضا عن ضخها في البلد القارة الجزائر.

غير أن نشطاء المهجر الجزائريين، الذين أطلقوا الحملة من أجل السخرية، ردوا على تبني الحملة من طرف وسائل الإعلام الجزائرية و بعض حسابات النشطاء داخل الجزائر، و اعتبروا النداء الجزائري للنظام بأنه محاولة يائسة لإيقاظ الاقتصاد الجزائري  النائم الذي ألف الريع…، و أضافوا أن الأولى بالنظام الجزائري أن يقنع الجنرالات بالاستثمار في بلدهم عوضا عن فرنسا التي يكيلون لها العداء صباح مساء، أو إقناع نجوم الكرة الجزائريين الذين يرفضون ضخ أموالهم في اقتصاد البلد الذي يلعبون لألوانه، و قالوا أيضا أن الجزائر لا توجد على خارطة الدول المغرية للمستثمرين كدبي و شرم الشيخ و مراكش و الرياض…، و  تساءلوا كيف لبلد لم يقتنع ساسته و قادته و رياضييه و فنانيه و تجاره و عساكره… بجدوى الاستثمار فيه، أن يتمكن من إقناع نجم مثل “ميسي” له مكتب دراسات عملاق يوجه أمواله للاستثمار حيث الأمان و حيث العائدات المرتفعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق