قدم عزيز أخنوش رئيس الحكومة برنامجه الحكومي حضوريا، يوم الإثنين 11 أكتوبر الحاري، أمام اكتظاظ للبرلمانيين داخل قبة البرلمان، في غياب تام لإجراءات التباعد الاجتماعي الذي فرضته السلطات في إطار التدابير المتخذة للحد من انتشار مرض كوفيد-19. فيما عقد رئيس الحكومة مجلس الحكومة الأول عن بعد.
وقد أثار هذا التناقض الغريب استغراب مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال أحدهم: ” إن ما قام به رئيس الحكومة، عبارة عن تناقض غريب، حيث اختار عقد الاجتماع مع وزرائه عن بعد، فيما قدم برنامجه الحكومي أمام قاعة مكتظة بالبرلمانيين. وبحسب النشطاء، أنه كما قدم أخنوش برنامجه الحكومي أمام أعضاء مجلس النواب ومجلس المستشارين، كان عليه الاجتماع مع وزراء حكومته عن قرب لأن عددهم ليس بالكبير، بالمقارنة مع عدد البرلمانيين.
ولفت النشطاء إلى أن رئيس الحكومة قدم برنامجه أمام اكتظاظ البرلمانيين، في غياب تام لإجراءات التباعد الاجتماعي الذي فرضته السلطات في إطار التدابير المتخذة للحد من انتشار مرض كوفيد-19. وشددوا على أنه في الوقت الذي يجب أن يكون فيه رئيس الحكومة وممثلي الأمة قدوة للمواطنين، نجدهم أول من يخرقون الإجراءات الاحترازية ولا يتخذ في حقهم أي إجراء عكس المواطنين الذين تتم معاقبتهم إذا خالفوا هذه الإجراءات. وفق تعبيرهم.
من جهته، انتقد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، حكومة أخنوش في أول اجتماع للمجلس الحكومي. وقال لشكر في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “أعجب لاجتماع المجلس الحكومي يتم عن بعد والحكومة تضم فقط 25 عضوا”.
وأضاف “في حين أن التصريح الحكومي يتم أمام قاعة مكتظة ببرلمانيي المجلسين في غياب تام لأية إجراءات احترازية”. وتساءل لشكر عن الرسالة التي تسعى الحكومة لإرسالها إلى المغاربة، قائلا “أي رسالة تريد الحكومة أن توصلها للمواطنات والمواطنين؟ وأي عبث هذا؟”.











































